السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١١٠

سرخ كان التوحيد

مِنْ صَحِيحِ البُخَارِي

تأليف عبد اللدين محمد العمان

رشين قت الدراسات العليا

الغنيمان وتكفير أهل

وقد انتسب إلى الأشعري أكثر العالم الإسلامي اليوم من أتباع المذاهب الأربعة، وهم يعتمدون على تأويل نصوص الصفات تأويلا يصل أحيانا إلى التحريف، وأحياناً يكون تأويلاً بعيداً جداً، وقد امتلأت الدنيا يكتب هذا المذهب وادعى أصحابها أنهم أهل السنة، ونسبوا من آمن بالنصوص على ظاهرها إلى التشبيه والتجسيم

(1) (الشعيبية» (286/ 5 - 287) من الفتاوى المصرية، ملخصاً.

T 2

الجزء الأول

دار العاصمة

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

هذا ولا بد لعلماء الإسلام ورثة رسول الله - من مقاومة هذه التيارات الجارفة، على حسب ما تقتضيه الحال من مناظرات، أو بالتأليف، وبيان الحق بالبراهين العقلية والتقلية، وقد يصل الأمر أحياناً إلى شهر السلاح.

ابن عرفة محدث تونس وإمام عصره يفسق أهل مصر

نفت

التحرير و التنوير

تاليف

الجزء الأول

البنات الطول

468

سورة البقرة

الأذان وعلى الأذان والصلاة معا وأما على الصلاة وحدها فكرهه، مالک، قال اين شاس جارت على الأذان لأن المؤذن لا يتزمه الإتيان به أما جمعه مع الصلاة والأجرة على الأذان فقط، وأجاز ابن عبد المحكم الإجارة على الإمامة ووجهه أنه تكاب الصلاة في ذلك الموضع في ذلك الوقت، وروى أشرب عن مالك لا بأس بالأجر على تراويح رمضان وكرهه في الفريضة. قال القرشي وكرهها أبو حنيفة وأصحابه وفى القدر ويعتى اليوم بصحتها التعليم القرآن والفقه والإمامة والأذان ويجبر المستأجر على دفع الأجرة وعبس، وقال الفراق في الفرق الخامس عشر والمائة ولا يجوز في إمامة الصلاة الإجارة على الشهور من مذهب مالك لأنها عقد حكاية من المعاوضات فلا يجوز أن يحصل الموضان فيها الشخص واحد لأن أجر الصلاة له فإذا أخذ عنها عوضا اجتمع له الموسان له وهو تحليل مبني على أصل وله قدمه في الفرق الرابع عشر والمائة على أن في كونه من فروع ذلك الأصل نظراً لا عقيل فيه قاطره فقد بهتك إليه، فالحق أن السكراهة المنقولة من مالك كرامة تجزيه وهذه المسألة كانت قد حدث بين ابن عرفة والمكانى وهى أنه ورد على تونس في حدود سنة سبنين وسبعمائة رجل زاهد من المغرب اسمه محمد الدكالي فكان لا يصل مع الجماعة ولا يشهد الجمعة مثلا بأن أنة تونس يأخذون الأجور على الإمامة وذلك جرحة في فاعله فأنكر عليه الشيخ ابن عرفة وشاع أمر عند العامة وحدث خلاف بين الناس الخرج إلى الشرق طاراً بنفسه وبلغ أنه. فكتب ابن عرفة إلى أهل مصر أبياتاً هي:

يا أهل مصر ومن في الدين شاركيم يوا السؤال محصل ولا كم أو فق من زعمت أخواته أنه بالحق قد فلا

روم ور كه اجم والحمات خلفكم وشرط إنجاب حكم الكل قد حصلا إن كان شاكر القوى فنيرة ند باد بالفسق حتى عنه ما عدلا وإن يكن مكه الأمر معكس قولوا يحق فإن الحق ما اعترلا

فيقال إن أهل مصر أجابوه بأبيات منها:

ما كان من شيم الأدار أن يسموا

لا لا ولكن إذا ما أبصروا جليلا

تقد جيلا

تأويلاتهم جليلا

أليس قد قال في النباح صاحبه يسوع ماك من قد يختتى زليلا

المر

110