السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أبن القيم في كتاب إجتماع الجيوش الإسلامية الله ينتقل من سماء إلى سماء

السماء:

فقالت: رضيت بالله وبما رضى الله لي

وفي مسند الامام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قصة الشفاعة الحديث بطوله مرفوعاً، وفيه: فآتي ربي عز وجل فأجده على كرسيه أو سريره جالساً، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله قال: يأتوني فأمشي بين أيديهم حتى آتي باب مسيرة ما بينهما خمسمائة عام، قال معبد: فكأني أنظر إلى أصابع أنس حين فتحها يقول مسيرة ما بينهما خمسمائة عام، فاستفتح فيؤذن لي فادخل على ربي فأجده قاعداً على كرسي العز، فأخر له ساجداً. رواه خشيش بن أصرم النسائي في كتاب

الجنة وللجنة مصراعان من

السنة له

وذكر عبد الرزاق عن

ذهب

6

عن ابن المسيب عن أبي هريرة

13

رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا وله في كل سماء كرمي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه، ثم يقول: من ذا الذي يقرض غير عديم ولا ظلوم. من الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يتوب فأتوب عليه فإذا كان عند الصبيح أرتفع فجلس على كرسيه، رواه أبو عبد الله في مسنده وروي عن سعيد مرسلاً وموصولاً قال الشافعي رحمه الله تعالى مرسل سعيد

عندنا حسن

6

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله إذا جمع الله الخلائق حاسبتهم فيميتر بين أهل الجنة وأهل النار وهو في جنته على عرشه: قال محمد بن عثمان الحافظ: هذا حديث صحيح.

وعن جابر بن سليم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم ليس بردين فتبختر فنظر الله إليه من فوق عرشه فمقته فأمر الأرض فأخذته: حديث صحيح.

29

64/ 233