السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٤الفصل الأول
أقوال من كتب علماء السنة في الحشوية
من هم خوراج العصر
قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار (1):
"مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب لى الله عليه وسلم " علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا جوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم کفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من ند و تغلبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". أ. هـ.
رد المحتل
على
الدر المختار شرح تنوير الأبصار
لخَاتِمَة المحققين
محمد أمين الشرير بابن عابدين
مع تكملة ابن عابدين بحل المؤلف دراسة وتحقيق وتعليق
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود الشيخ علي محمد معوض
قدم له وفرطه الأستاذ الدكتور محمد بكر اسماعيل
تحلية الرديات - جامة النار
الجزء السادس يحتوي على الكتب التالية الحدود السرقة - الجهاد اللقيط - اللقطة الأبق - المعلود - الشركة - الوقف
دار الكتب العلمية
كتاب الجهاد باب البدا
باطل كفر أو معصية توجب قتاله بتأويلهم، ويسته بناء وأموالنا ويسبون نساءنا، ويكفرون أصحاب نبينا وحكمهم حم البغاة بإجماع الفقهاء كما حققه في الفتح، وإنما لم تكفرهم لكونه عن تأويل وإن كان باطلا، الواقع بينه وبين معاوية وقالوا إن الحكم إلا الله ومذهبهم أن مرتكب الكبيرة كافرة وأن التحكيم كبيرة تشبه قامت لهم استدلوا بها مذكورة مع ردها في كتب العقائد. مطلب في اتباع عبد الوهاب الخوارج في زماننا
قوله: (ويكفرون أصحا تبينا)
الخوارج، بل هو بيان فيهم اعتقادهم كفر
هذا غير شرط في مسمى
عنه، وإلا فيكفي
زماننا اتباع عبد الوهاب الذين
خرجوا من تجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا
أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون. وقتل علمائهم، حتى كسر الله تعالى شوكتهم وخر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف قوله: (كما حققه
قتل أهل السنة
يهم مساكر
حيث قال:
وحكم الخوارج عند جمهور الفقهاء والمحدثين حكم البغاة، وذهب بعض حدثين إلى ابن المنذر ولا أعلم أحداً. أهل الحد
على
وهذا
الفقهاء
وقد ذكر
أحداً من أهل البدع وبعضهم
يكفر من خالف أثبت نعم يقع في كلام أهل المجتهدون بل.
السنة، والنقل الأول
تكفير
غيرهم
مطلب: لا جيزة بغير الفقهاء: يعني المجتهدين
كلام الفقهاء الذين هم
ولا عبرة بغير الفقهاء والمنقول عن المجتهدين ما ذكرنا وابن المنذر أعرف بنقل مذاهب المجتهدين .. هـ لكن صرح في كتابه المسايرة بالاتفاق على تكفير المخالف فيما كان من أصول الدين وضرورياته كالقول يقدم العالم، ونقي حشر زئيات وأن الخلاف في غيره كفي مبادئ الصفات، ونفي الأجساد، ونقي العلم عموم الإرادة والقول القرآن الخ. وكذا قال في شرح الشيخين ومنكر خلافتهما عن بناء على شبهة له لا يكفر، بخلاف ادعى أن علياً إله وأن جبريل فقط، لأن ذلك ليس من شبهة واستفراغ وسع في بل على
إن مات
هوى اهـ وتمامه فيه
(1) الجزء السادس رد المحتار على الدر المختار
?