السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٥٧العينين لله تعالى:
285
الناقص، وكل مخلوق له صفة الضعف والحاجة والنقصان، ولا بد، تعالى عن
مشابهة خلقه علوا كبيرا
شرح
قوله: (إن الله ليس بأعور» هذه الجملة هي المقصودة من الحديث في كتان التوحيك هذا الباب. فهذا يدل على أن الله عينين حقيقة، لأن العور فقد أحد العينين، أو
ذهاب نورها
قال في القاموس: «العور ذهاب حسن إحدى العينين، والردئ من كل شيء. والضعيف الجبان البليد الذى لايدل، ولا يندل، ولاخير فيه» (1) وعلى كل العور نقص وعيب فى الاتفاق، والمقصود أنه في اللغة هو ضوء إحدى العينين
ذهاب
ولهذا صار هذا الحديث من الأدلة الواضحة على إثبات تثنية العين الله تعالى ويزيد ذلك وضوحا، إشارته علل إلى عينه لتحقيق الوصف. يعني أن لله عينين سالمتين من كل عيب كاملتين، بخلاف الدجال الفاقد لإحدى عينيه، وذلك من أعظم الأدلة على كذبه
، من حديث
قال ابن المنير: «وجه دلالة الحديث على إثبات العين الله الدجال من قوله: (إن الله ليس بأعور» من جهة أن العور عرفا عدم العين
6
وضد العور ثبوت العين، فلما نزعت هذه النقيصة لزم ثبوت الكمال بضدها
وهو وجود العين)
(T)
بِرْ صَحِيح البخارى
عبد الله بن محمد الغنيمان
رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الجزء الأول
العمياوي
الله يمتلئ
في التق
قال الله تعالى: يَسْألُه مِنْ في السموات
ذكر الحاكم في صحيحه من ح عباس أن مما خلق الله لوحاً محفوظ نور وكتابه نور، ينظر فيه كل يوم يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويا
كُل يوم هو في شان}
وقال مجاهد والكلبى وعبيد بن يمي ويميت، ويرزق ويمنع، وينص ويجيب داعياً، ويعطى سائلاً
المعجم
6
شمام الحبين
في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتقليل.
للامام
ابن قيم الجوزية
ويضع أقواماً ويرفع آخرين، دخل كلام بعضهم في بعض. ذكر الطيراني في والسنة وعثمان بن سعيد الدارمى فى كتاب الرد على المريسي عن عبد الله بن مسعود قال: إن ربكم عز وجل ليس عنده ليل ولا نهار، نور السموات والأرض نور وجهه، وإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده ثنتى عشرة ساعة، فيعرض عليه أعمالكم فيها على ما يكره فيغضبه ذلك وأول من يعلم غضبه حملة العرش يجدونه يثقل عليهم فيسبحه حملة العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة، ثم ينفخ جبريل في القرن فلا يبقى شيء إلا سمع صوته، فيسبحون الرحمن ثلاث ساعات حتى يمتلئ الرحمن عز وجل رحمة، فتلك ست ساعات، ثم يؤتى بالأرحام
4
فينظر فيها ثلاث ساعات، فذلك قوله في كتابه:
OV