السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٧٠كتاب أقاويل الثقات النبي موسى يقول للناس يا
هل هذه
اخلاق الانبياء
؟؟؟؟؟
قلتُ: لكنَّ التعليل باتقاءِ الوجه يَرُدُّ جميع التأويل، ولم يبقَ إلا التعويل على مذهب مَنْ سَلَفَ مِنْ أَئمة السلف. وروى ابن عباس: إنَّ موسى عليه السلام ضَرَبَ الحجر لبني في إسرائيل، فتفجر فقال: اشربوا يا حمير فأوحى الله إليه: عمدت إلى خلق من خلقي على صورتي فشبهتهم بالحمير، فما برح حتى نبي من
اليس هذا
اخلاق
اعاظم الانبياء
وهو
موسي
عليه
عُوقب (1)
قال القرطبي: ذكره القتيبي في مختلف الحديث، وقال القتيبي: والذي عندي - والله أعلمُ - أَنَّ الصورة ليست بأعجَبَ من السلام؟؟؟ اليدين واليمين والعين، وإنما وقَعَتِ الألفة لتلك لمجيئها في لكم الحكم القرآن، ووقعت الوحْشَةُ من هذه لأنها لم تأتِ في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية، ولا حد. انتهى.
وفي البخاري ومسلم
وفيه: «فيأتيهم الله
ربكم، فيقولون:
بالله
أتانا عرفناه،
الله
التي يع فيتبعونه
(1) ورواه ابن أبي شيبه
لقومه
قال: استسقى موسى تسم عبادي حميراً. وليث هو
(2) رواه أحمد: 275/ 2 - 276 ومسلم (182) (299) من
اقاويك الثقات
في
تأويل الأسماء والصفات والآيات محكمات والمشتريات
تأليف
لامام زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدمي الحنبلي
المتوفى سنة 1033 ء
حتقر وخرج أعاديه وعلو عليه
شعيب الأرنؤوط
مؤسسة الرسالة
V.