السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٨٦ا الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
يقول ابن تيمية بها نقل عنه ابن
ج -
الدرر الكامنة
فيقال ان الأملى دخل الخلوة بمصرار بعين يوما فلم يخرج منى زالت دولة بيبرس وحمل ذكر نصر واطلق ابن تيمية إلى الشام وافترق الناس فيه شيما فمنهم من نسبه الى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغير هما من ذلك كقوله ان اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية الله و انه مستو على العرش بذاته فقيل له يلزم من ذلك التحيز والانقسام فقال انا لا اسلم ان التحيز والانقسام من خواص الاجسام فالدم (1) بانه يقول بتحيز فى ذات الله ومنهم من ينسبه الى الى الدقة لقوله ان النبي صلى الله عليه و سلم لا يستفات به وان في ذلك تنقيصا ومنعا من تنظيم النبي صلى الله عليه وسلم وكان اشد الناس عليه في ذلك النور البكرى فانه لما عقد له المجلس بسبب ذلك قال بعض الحاضر بن يعذر (2) فقال البكرى لا معنى لهذا القول فانه ان كان تنقيصاً يقتل وان لم يكن تنقيصاً لا ينذر (3) و منهم من ينسبه الى النفاق لقوله في علي ما تقدم ولقوله انه كان محد ولا حيث ماتو چه وانه حاول الخلافة مراد افلم بناها وانما قاتل للرياسة لا للديانة ولقوله انه كان يحب الرياسة وان عثمان كان يحب المال ولقوله ابو بكر اسلم شيخاً يدرى ما يقول و علي اسلم صيبا و الصبي لا يصح اسلامه على قول و بكلامه في قصة خطبة بنت ابى جهل ومات ما نسبها (4) من الثناء على … (5) و قصة ابى العاص بن الربيع ومايؤ خذ من مفهو مها فانه شنع في ذلك لزموه بالنفاق لقوله صلى الله عليه وسلم ولا يبغضك الامنافق و نسبه قوم الى انه يسمى في الامامة الكبرى فانه كان يلهج بذكر ابن تو مرت وبطاريه
444
(1) سوابه - فالزم - ج (2) سوابه - يمزر - ج (3) سوابه - لا يعزوج (4) 1 - ومانسيها (5) بياض