السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
يقول ابن تيمية في منهاج السنة عن الإمام علي.
كَارِهِينَ * قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَمَا يَكُونُ لَنَا أن نُعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا الآية (سورة
الأعراف: 88، 89
وطرد هذا: مَنْ تَاب من الذنب وغُفر له) لم يُقدح في علو درجته كائنا من كان. والرافضة لهم فى هذا الباب قول فارقوا به الكتاب والسنة وإجماع السلف ودلائل العقول والتزموا لأجل ذلك ما يُعلم بطلانه بالضرورة، كدعواهم إيمان، آزر وأبوى النبى وأجداده وعمه أبي طالب وغير ذلك.
الثالث: أن يقال: قبل أن يبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد مؤمنا من قريش: لا رجل ولا صبى ولا امرأة، ولا الثلاثة، ولا على. وإذا قيل عن الرجال: إنهم كانوا يعبدون الأصنام، فالصبيان) كذلك على وغيره.
وإن قيل: كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ. قيل: ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون، وعلى يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ.
والصبي المولود بين أبوين كافرين يجرى عليه حكم الكفر في الدنيا
(1) س: وطرد هذا من باب الذنب وغفر له ب وطرد هذا من باب الذنب وغفرانه له.
(2) م ولم يقدح.
(3) ن ولا امرأه ولا الثلاثة ..
(4) س ب: والصلبان وهو تحريف
-285 -