السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٨٩يقول ابن تيمية في منهاج السنة عن الإمام علي كرم الله وجهه
خبروني يا قوم اكيف سينتصر شيخ إسلامكم لعلي من الصحابة ومن التابعين الذي كانوا يبغضونه ويسبونه
ويقاتلونه؟؟!!! أخشى أن يكون انتصاره له منهم بقوله: أنهم اجتهدوا وللمجتهد ني من المال الصالحات السورة مريمة بي الأجر
وإن الدين
عام في جميع المؤمنين، فلا يجوز تخصيصها بعلي، بل هي متناولة لعلي
وغيره". والدليل عليه أن الحسن والحسين وغيرهما من المؤمنين الذين
تعظمهم الشيعة داخلون في الآية، فعلم بذلك الإجماع على عدم منهاج السنة النبوية
في نقض كلام الشيعة القدرية
لابن تيمية
ابو العباس في الدين احمدي عبد الحليم
الدكتور محمت در شاد سالم
الجزء السابع
1406 - 1986
اختصاصها بعلي
وأما قوله: ولم يثبت مثل ذلك الغيره من الصحابة، فممنوع كما تقدم، فإنهم خير القرون، فالذين أمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون، وهم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه.
الرابع: أن الله قد أخبر أنه سيجعل للدين / أمنوا وعملوا الصالحات الوجه الرابع ودا. وهذا وعد منه صادق. ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة موده في قلب عنهم، لا سيما أبو بكر وعمر، فإن
كل مسلم، لاسيما الخلفاء الله
رضي
عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونها "، وكانوا خير القرون …
ولم يكن كذلك علي، فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه
(1) من ساقطة من (ص) (ب)
(2) انظر تفسير ابن كثير للاية وانظر الحديث الصحيح الذي ذكره في تفسير الآية، وهو من ابن هريرة أن النبي الله عليه وسلم قال: وإذا أحب الله عبداً نادي جبريل: إلى قد أحيت
ثلاثاً واحه، فينادي في السماء ينزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله.
وجل: وإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودام، قال ابن كثير: دوروله قنية، من الدراوردي به، وقال الترمدي: حسن
مسلم والترمذي، كلاهماء
(3) نه من والدليل على أن ب: والدليل على ذلك) (1) نوم، من يويوهما
(3) م وهما