السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٩٢92
: وقد عذر أهل السنة بعض من قاتل الإمام علي وسبه ولعنه.
موسى الأنطاكي قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: إيمان أبي بكر الصديق وإيمان إبليس واحد وقد مرت ترجمة الفزاري، وتأتي تريحة عثمان ومحبوب، وكان عند الحميدي أن هذه الحكاية صحيحة أيضاً، ومن تدير الترجمة علم أنه كان عند الحميدي حكايات أخرى قد سمعها ممن هو عنده ثقة. وهذا يتبين للعالم العاقل أن الحميدي إن كان مخطئاً فهو معذور مأجور إن شاء الله تعالى، وقد عذر أهل السنة بعض من قاتل أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضوان وجاهر بسيه ولعنه، فإن كان الحميدي مخطئاً فهو أولى وأجدر بأن يعذر
فإن قيل فكذلك ينبغي أن تحذروا الكوثري وإن اعتقدتم خطاه
قلت: أما في خطائه الذي يعذر به
جعل الله لكل شيء قدرا! 13 - عبد الله بن
بكر الشافعي، حدثني عمر بن الهيثم ال هبيرة - حدثني أبي أن أباه أخبره أن (ص 60): إن كان أبا عباد المقبري غيرهما يكون مجهولاً هو وأبوه وجده».
أقول: ما هو بأحدهما والله أعلم 123 - عبد الله بن سلمان بن الأن (تاريخ بغداد) (383/ 13) عنه أنه قال الأستاذ (ص 68) و كذبه أبوه جرير وهو ناصبي مجسم حبيث روى أن شهد عليه بذلك شهود عدول هم الحفا الجارود ومحمد بن يحيى بن منده وكاد أ قولا سعي بعض الوجهاء ممن كان يجل
تري من اب الليل
2017