السهام المرسلة على نحور المجسمة: تجميع بعض طوام الحشوية الوهابية (الجزء الأول) حفيد الشراة أبو سفيان

السهام المرسلة على نحور المجسمة

الجزء ١ · صفحة ٩٦

ـان الميـ

كيف كانوا يسبون الإمام علي كرم الله وجهه

زان لابـ

ر 4/ 122:

قال حدثنا يحيى ثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال كان حجر بن قيس المدري من خدمة على فقال له يوما يا حجر انك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا تبرأ منى فرأيت حجرا وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع وقد وكل به ليلعن عليا أو يقتل فقال حجر اما ان الأمير أحمد بن إبراهيم امرني ان العن عليا فالعنوه لعنه الله * وقال طاوس فأعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال.

ة دمشـ

سال

اريخ مدن ق 309/ 56 قـ حجر المدري قال قال لي علي كيف بك إذا أمرت أنا تلعنني قلت أو كائن ذلك قال نعم قلت فكيف أصنع قال العن ولا تتبرأ مني فأقامه محمد بن يوسف إلى جنب المنبر يوم الجمعة فقال له العن عليا فقال إن الأمير محمد بن يوسف أمرني أنا ألعن عليا العنوه لعنه الله قال فلقد تفرق أهل المسجد وما فهمها إلا رجل واحد رواها خلف بن سالم عن عبد الرزاق عن أبيه أنا حجر المدري ولم يذكر عبد الملك ابن خشك أنبأنا بها أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي أنا محمد بن علي العشاري نا أبو القاسم عمر بن ثابت بن القاسم نا علي بن أحمد بن علي بن أبى قيس نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني خلف بن سالم عن عبد الرحمن عن أبيه أن حجر المدري قال قال لي علي كيف بك إذا أمرت أنا تلعنني قلت وكائن ذلك قال نعم قلت فكيف أصنع قال العن ولا تتبرأ مني قال فأمره محمد بن يوسف أنا يلعن عليا فقال إن الأمير أمرني أنا ألعن عليا محمد بن يوسف فالعنوه لعنه الله قال فعماها على أهل المسجد قال فما فطن لها إلا رجل واحد.

المستدرك على الصحيحين 1: 541، مسند أحمد 4: 369، تاريخ الطبري 124 تاريخ الخلفاء: 232. - قال المسعودي في مروج الذهب 3: 42: 11 ((ثم ارتقى بهم الأمر في طاعته. أي معاوية - إلى ان جعلوا لعن علي سنة ينشأ عليها الصغير ويهلك عليها الكبير).

قال الزمخشري في (ربيع الابرار): ((انه كان في أيام بني امية أكثر من سبعين ألف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنه لهم معاوية في ذلك))، ذكره العلامة الأميني في (الغدير) 2: 120 نقلا عن الزمخشري

الحموي في (معجم البلدان) 3: 191: 11 ((لعن علي بن أبي طالب (رض) على منابر الشرق والغرب)).