السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ٩٨X
تكفير البدو ولو نطقوا بالشهادة
المصدر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية الصفحة: 119 من المجلد الثامن الطبعة السادسة 1417 هـ (1996 م
محمد بن عبد الوهاب مؤسس الدعوة الوهابية يصرح بأن البدو كفار حتى لو شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن دينهم يختلف عن دين الحضر! ويسمي من يدعو البدو بأنهم مسلمين جاهل و مارد
ملاحظة:
كما ذكرت من قبل، علينا جميعا أن نتنبه أن أول المكتوين بنار الوهابية من استحلال للدماء والأعراض وقتل وتهجير، هم إخواننا في نجد حضراً وبدواً.
فلما أحس بالجيش، قال لاميرهم: أنت أمير أبي بكر، وأنا أميره ولم أكفر، فقال إن كنت صادقاً فألق السلاح، فألقاه فبعث به إلى أبي بكر، فأمر بتحريقه بالنار وهو حي.
مع
فإذا كان هذا حكم الصحابة في هذا الرجل، مع إقراره بأركان الإسلام الخمسة، فما ظنك يمن لم يقر من الإسلام بكلمة واحدة، إلا أنه يقول: لا إله إلا الله بلسانه، تصريحه بتكذيب معناها، وتصريحه بالبراءة من دين محمد صلى الله عليه وسلم، ومن كتاب الله، ويقولون: هذا دين الحضر، وديننا دين آبائنا، ثم يفتي هؤلاء المردة الجهال أن هؤلاء مسلمون ولو صرحوا بذلك كله، إذا قالوا لا إله إلا الله، سبحانك هذا بهتان عظيم. وما أحسن ما قاله واحد من البوادي، لما قدم علينا وسمع شيئاً من الإسلام، قال: أشهد أننا كفار وجميع البوادي - وأشهد أن المطوع الذي يسمينا إسلاماً أنه کافر، وصلى الله على سيدنا محمد
L
-
يعني هو
وقال أيضاً الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى، الذين أقروا بالتوحيد، والبراءة من الشرك، هل ترك هذه المسألة يوجب العداوة والمقاطعة
119
L
كالزنا والسرقة
6
@ Saudi_Writer
X
تكفير أهل الإحساء
المصدر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية الصفحة 256 و 257 من المجلد التاسع الطبعة السادسة 1417 هـ 1996 م
الشيخ حمد بن عتيق وهو أحد رؤوس الدعوة الوهابية
يكفر أهل الأحساء ويرى أخذ أموالهم بالقوة، وأن بلادهم ديار كفر وأن أموالهم غنيمة ودمائهم مستباحة وبل زاد عليها أنهم يسبون الله ودينه
@ Saudi_Writer
وبعد ذلك: بلغني ما ساءني، وعسى أن يكون كذباً، وهو: أنك تنكر على من اشترى من أموال أهل الأحساء، التي تؤخذ منهم قهرا فإن كان صدقاً فلا أدري ما عرض لك، والذي عندنا أنه لا ينكر مثل هذا، إلا من يعتقد معتقد
Ster
@Saudi_Writer
C
256
،
@saurs
أهل الضلال، القائلين أن من قال لا إله إلا الله لا يكفر،، وأن
ما عليه أكثر الخلق من فعل الشرك وتوابعه، والرضا بذلك
وعدم إنكاره، لا يخرج من الإسلام
وبذلك عارضوا الشيخ: محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله، في أصل هذه الدعوة، ومن له مشاركة فيما قرره
المحققون
،
قد اطلع على أن البلد، إذا ظهر فيها الشرك،
،
وأعلنت فيها المحرمات، وعطلت فيها معالم الدين، أنها تكون بلاد كفر، تغنم أموال أهلها وتستباح دماؤهم، وقد زاد أهل هذه البلد، بإظهار المسبة الله ولدينه، ووضعوا قوانين ينفذونها في الرعية، مخالفة لكتاب الله وسنة نبيه وقد علمت أن هذه كافية وحدها، في إخراج من أتى بها من
الإسلام
98