حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١١إنها عقبات كآداء مرّ بها أولئك الرجال في صبر وجلد، واستمساك بالمبدأ إذ لم يفزع أبو عبيدة هو وصديقه ضمام بن السائب العماني من قسوة سجن الحجاج، وإنما واصلا رسالتهما الدينية والعملية بعد خروجهما من السجن، وظل أبو عبيدة بمعاونة أصحابه وتلاميذه يشرف على الدعوة إلى الإسلام والدعوة إلى الإمامة العادلة حتى أدركه أجله في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري(14)
بعد أن أقام ما كان يصبو إليه من إقامة إمامة الظهور فقد أقامها في اليمن وعمان والمغرب تلامذة هذا البطل المجاهد بتوجيه منه، فانتشر الحق والعدل في آفاق الأرض وانطمس الظلم والجهل بنور الدين والعقيدة فرحم الله أبا عبيدة رحمة واسعة وجزاه الله خيراً على ما بذله في سبيل الدعوة إليه سبحانه.
------------------------------------------
1- أبو حمزة الشاري ص71.
2- سير الشماخي ج1 ص78.
3- نشأة الحركة الأباضية ص103.
4- أبو حمزة الشاري ص71.
5- سير الشماخي ج1 ص78.
6- نشأة الحركة الأباضية ص103.
7- أبو حمزة الشاري ص71.
8- نشأة الحركة الأباضية ص105.
9- المصدر السابق ص107.
10- نشأة الحركة الأباضية ص113.
11- أبو حمزة الشاري ص76.
12- الجلم والجلمان بلفظ التثنية: آلة كالمقص لجلم الصوف (المنجد ص99).
13- طبقات المشائخ بالمغرب ج2 ص247.
14- حصاد ندوة الدراسات العمانية ج3 ص274.
منهجية الإمام أبو عبيدة في الدعوة