حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية سيف بن أحمد بن سيف البوسعيدي

حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فقد ذكر أبو زكريا في تاريخه أن عاصم السدراتي قتل في عسكر أبي الخطاب حيث يقول: «ولما وصل أبو الخطاب t إلى أرض القيروان حاصرهم بأشد الحصار ما شاء الله ثم إن عاصماً السدراتي مرض مرضاً شديداً(11).ثم ساق القصة السابقة.

وقد علق علي يحيى معمر على هذا بقوله: «ولاشك أن أبا زكريا واهم فأغلب مصادر التاريخ تذكر وقوف عاصم مع أبي حاتم ولو قُتل مع أبي الخطاب لما ذكر، بل أن بعض كتب التاريخ تذكر جميع مواقفه بدقة وعدد جيوشه في كل حركة من حركاته مما يدل على صحة ما قاله ابن سلام(12).

فقد قال ابن سلام: «فبعث المحصورون -يعني أهل القيروان- بفقوس قثاء مسمومة مع صبي يبيعها في عسكر أبي حاتم فاشتروها للمريض فأكلها عاصم فكان فيها موته(13).

وقد أيد الشماخي قبل علي يحيى معمر ما ذهب إليه ابن سلام فقد قال: «والأقرب ما رواه ابن سلام لأنه قال: رويته عن سليمان بن زرقون وفي كتب المخالفين ما يدل على أنه كان حياً بعد أبي الخطاب والله أعلم(14).

وعلى هذا سار علي دبوز في كتابه «تاريخ المغرب العربي الكبير» كما نقل عنه علي يحيى معمر(15).

-------------------------------------------------------

1-- الأباضية في الجزائر ص129.

2- نفس المصدر ص24.

3- نفس المصدر ص129.

4-الأباضية في الجزائر ص24.

5- سير الشماخي ج1 ص113.

6-الأباضية في الجزائر ص130.

7- نفس المصدر السابق ص130-131.

8-تاريخ المغرب الكبير ص79 نقلاً عن كتاب الأباضية في الجزائر ص133.

9-الأباضية في الجزائر ص132.

10- سير الشماخي ج1 ص117.

11-تاريخ أبي زكريا ص62.

12-الأباضية في الجزائر ص133.

13-كتاب ابن سلام ص152.

14-سير الشماخي ج1 ص122.

15-الأباضية في الجزائر ص133

ترجمة إسماعيل بن درار الغدامسي

هو إسماعيل بن درار الغدامسي نسبة إلى بلدة غدامس التي تقع في الجنوب من طرابلس(1).

كنيته «أبو درار» كما ذكر الشماخي(2).و«أبو الزاجر» كما ذكر علي يحيى معمر(3).

٢٨ / ٥٧