حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية سيف بن أحمد بن سيف البوسعيدي

حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

-----------------------------------------------------

1- نشأة الحركة الأباضية ص137.

2- سلم العامة والمبتدئين ص7.

3-نشأة الحركة الأباضية ص137.

4-حصاد ندوة الدراسات العمانية ج3 ص274.

5-نشأة الحركة الأباضية ص136-137.

6-سير الشماخي ج1 ص113.

7-سير الشماخي ج1 ص129.

8-طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الأباضي ص61.

9-حصاد ندوة الدراسات العمانية ج3 ص276.

10-الأباضية في الجزائر ص132.

11-نشأة الحركة الأباضية ص137.

12-الأباضية في تونس ص23.

المبحث الثالث :آثار حملة العلم في المغرب

حملة العلم إلى المغرب كانوا كالشعلة المضيئة بآثارهم -سواء كانت السياسية أو العلمية أو الاجتماعية- تلك الآثار الطيبة التي حفظتها لهم كتب التاريخ على مر العصور والدهور.

وتحت هذا العنوان سوف نقتطف بعضاً من هذه الآثار كدلالة واضحة ومعلم حي لما قدمه هؤلاء الدعاة الذين ضحوا بكل ما لديهم لينشروا دين الله ويطبقوا أحكامه في الأرض.

وأول هذه الآثار:

أولاً: الآثار السياسية:

إن لحملة العلم إلى المغرب آثاراً سياسية لها مكانتها على الساحة السياسية، لما يتميزون به من ذكاء وقاد، قادهم إلى التخطيط لإقامة عدة إمامات استمر وجودها سنوات طويلة على رغم المصادمات العنيفة التي خاضها هؤلاء الدعاة مع المناوئين لهم.

وتحت هذا العنوان نأخذ أهم هذه الآثار:

إمامة أبي الخطاب:

لما رجعت البعثة العلمية من المشرق وهي مفعمة بالجدية والحرص على إقامة الحق في المغرب والأمل الذي كان يراودهم من إقامة الإمامة فقد ذكرت المصادر أن حملة العلم استشاروا أبا عبيدة في شأنهم أن أنسوا من أنفسهم قوة أيؤمرون عليهم واحداً منهم قال: نعم وأشار إلى أبي الخطاب فإن أبى فاقتلوه(1).

٣٤ / ٥٧