حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية سيف بن أحمد بن سيف البوسعيدي

حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

6-تاريخ أبي زكريا ص71-72.

7-راجع سيرة أبي حاتم الملزوزي من: تاريخ أبي زكريا ص73-80 طبقات المشائخ بالمغرب ج1 ص36-40، سير الشماخي ج1 ص121-123.

8-طبقات المشائخ بالمغرب ج1 ص40-41.

9-تاريخ أبي زكريا ص82.

10-سير الشماخي ج1 ص125.

11-الأباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بأباضية عمان والبصرة ص134.

12-سير الشماخي ج1 ص125.

13-الأباضية في مصر والمغرب ص134.

14-سير الشماخي ج1 ص125.

15-سير الشماخي ج1 ص126.

16-الأباضية في الجزائر ص35.

17-أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير ص42 (هامش).

18-تاريخ أبي زكريا ص84-85.

19-طبقات المشائخ بالمغرب ج1 ص46

الحروب

لقد خاض حملة العلم في سبيل تبليغ الحق ومسح الظلم من الأرض وتمكيناً للدولة الناشئة بقيادة أبي الخطاب مداخلات وحروباً ضد كل من يقف حجر عثرة لذلك، فكانت أول حركاتهم:

(أ) دخول طرابلس:

ما أن عقدت الإمامة لأبي الخطاب حتى أخذ يتشاور مع أهل الحل والعقد من العلماء على الخطوة التالية في طريق تمكين الدولة الوليدة، فاجتمع رأي أولئك العلماء على دخول طرابلس مقر الوالي العباسي الذي كان عاملاً لأبي جعفر المنصور ولكن كيف الطريقة وما هي الخطة للهجوم على هذه المدينة؟(1).

فأخذت العقول المفكرة المدبرة تفكر وتفكر حتى اهتدت إلى خطة محكمة لا تخطر ببال أحد أبداً إذ كانت الخطة هي:

«أن يجمع كل رئيس قبيلة حضر مؤتمر (صياد) -الذي تمت في البيعة لأبي الخطاب- أتباعه ويُحملوا في جواليق على الجمال فكان كل جمل من تلك الجمال يحمل رجلين حتى يدخلوا مدينة طرابلس وكل من سيرى الجمال على هذه الهيئة لن يفطن إلى من فيها من الرجال ويظن أنها تحمل بضاعة من البضائع تريد الدخول بها إلى سوق المدينة.

أما الأباضية المقيمون في طرابلس إذا ما رأوا تلك الجمال وهي تتوسط المدينة يشهرون سلاحهم(2).

٤٢ / ٥٧