حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية سيف بن أحمد بن سيف البوسعيدي

حملة العلم إلى المغرب ودورهم في الدعوة الإسلامية لسيف البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

12-نفس المصدر ج1 ص118.

13-سير الشماخي ج1 ص118.

14-الخلافة والخوارج في المغرب العربي ص151.

15-نشأة الحركة الأباضية ص152.

16-سير الشماخي ج1 ص118.

17-الخلافة والخوارج في المغرب العربي ص151-152 ونشأة الحركة الأباضية ص152.

18-طبقات المشائخ بالمغرب ج1 ص33.

19-تاريخ أبي زكريا ص57-58.

20-سير الشماخي ج1 ص119.

21-نشأة الحركة الأباضية ص153.

ثانياً: الآثار العلمية

إذا كان هؤلاء الرجال هم حملة للعلم، فلابد أن يظهر أثر ذلك العلم، ويعم ضياؤه الأرض.

والحقيقة التي لا مراء فيها إن هؤلاء الدعاة قد أثرت عنهم مآثر علمية جليلة انتفع بها المسلمون، كمثل المجالس العلمية، والحلقات الدراسية، والمكتبات المعرفية، فهم وإن كان قد اشتغل جلهم في مجال التدريس والتعليم إلا أن بعضاً منهم قد اشتهر في هذا المجال، مثل ما اشتهر غيره في مجال آخر، وفي هذا الصدد سوف نتحدث عن أثرين من المآثر العلمية لحملة العلم إلى المغرب.

مجالس عاصم السدراتي:

لقد اشتغل عاصم السدراتي رحمه الله تعالى بالعلم وتعليم الأجيال، وحرص على ذلك أشد الحرص، وليس هذا فحسب بل كان يمزج ما بين العلم والدعوة على طريقة شيخه أبي عبيدة ولا غرابة في ذلك فإن الدعوة أساسها التعليم فكل واحد منهما ممتزج في الآخر.

فمن هذا المنطلق أسس عاصم السدراتي مجالس لتعليم الناس أمور دينهم أينما حل بين المدن والقرى، لا يألو في ذلك جهداً أبداً، وإنما كان همه توجيه الناس الوجهة الصحيحة على نور من الحق وهدي مستقيم.

٤٨ / ٥٧