التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١٩وجها أو يدا أو نحوها يجب أن تؤول تأويلا يلائم هذه الوحدة المجردة. فقوله تعالي) الرحمن علي العرش استوي) والاستواء والقيام والانتصاب وهما من صفات الأجسام فلم تجد المعتزلة بدا من تأويل هذه الآيات بما يتفق ووحدانية الله وتنزيه عن الجسيمة ففسروا الاستواء بمعني الاستيلاء والغلبة
298
عبدالقادر البحراوي: المعتزلة بين الأنصار والخصوم، ص 47، ط 1 ن النجلو المصرية، القاهرة 1996
- 119 -
298
١١٩ / ٣٢٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.