التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢١والمعتزلة: أن القرآن كلام والكلام عرض يفتقر إلي حركة وهي حادثة، فلا
يقوم إلا بجسم
ومن المعروف أن القول بخلق القرآن كان محنة قاسية فتن بها المسلمون ردحا طويلا من الزمان بأن انتشار مذهب المعتزلة، " وعظم ضرر هذه البدعة ولقنها بعض الخلفاء عن أئتمهم فحمل الناس عليها وخالفهم أئمة السلف فاستحل لخلافه أيسار كثير منهم ودماؤهم
302
--
7 - الشفاعة
تذهب الإباضية مذهب المعتزلة في الشفاعة:-
فشفاعة رسول الله صلي الله عليه وسلم ثابتة وهي قسمان:
الشفاعة الكبري: يوم القيامة، لبدء الحساب ولدخول المسلمين الجنة، وهي
المقام المحمود الذي يختص به نبينا محمد - صلي الله عليه وسلم والشفاعة الصغري: ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات
301
302
303
عبدالقادر البحراوي: المعتزلة ص 89 مقدمة ابن خلدون، ص 464
علي معمر: الإباضية دراسة مركزة ص 51
- 121 -
١٢١ / ٣٢٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.