التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٨تعريف الأسماء والصفات عند
الإباضية -
ذهبت الإباضية إلي جعل الاسم والصفة شيئاً واحداً مخالفين في ذلك أراء
أهل السنة و يوضح الإباضية رأيهم هذا بالتعريف الآتي " حد الصفة بأنه ما بأن به الشيء من غيره فإذا ذكر الواصف صفة الشئ فقد أبانه عن غيره من الأشياء بصفاته التي ذكرها ما حد الاسم: فهو ما عرف به الشيء من غيره.309.
309
موسى البشري: مكنون الخزائن ص 154
- 128 -
١٢٨ / ٣٢٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.