التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

تأويل اليد واليمين والجنب:

يزعم الإباضية أن هناك مشبهه زعموا أن الله يدا معقولة تعالى عن ذلك فيسيرون بنفس الخطى التي ساروا بها في باقى التأويلات على نفي التشبيه والتنزيه المطلق للواحد الفرد الصمد

ويورد الإباضية كعادتهم المعاني التي وردت في اللغة عن اليد ومنها ما يراد به الشيء نفسه ومنها الملك والقدرة ومنها العطية والمنة.433 وأما ما يراد به الشئ نفسه فهو قوله عز وجل) لما خلقت بيدى) (ص

وهو مثل

: 75) أي ما وليت أنا خلقه دون غيرى واليد ها هنا صلة في الكلام قوله تعالى (ذلك بما قدمت أيديكم ((الأنفال: (51) أما اليد التي تعنى الجارحة في منفيه عن الله تعالى أما ما تأولته الإباضية في معنى اليد فهم على الاجتماع بإن صفة اليد تعنى النعمة والقدرة والقوة وعلى ذلك نراهم في تصديهم إلى صفة اليد يتأولوا قوله تعالى (والسماء بنيناها بأيد) تعنى بقوة

- 170 -

القلهاتي: الكشف والبيان ج 1 ن ص 139

433