التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨١الله عليه وسلم يؤثر أن يقول في ركوعه وسجوده) سبحانك الله ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) يتأول القرآن رواه البخاري وقال ابن كثير أخرجه بقية الجماعة فالتأويل هنا حقيقة أو تطبيق أمر القرآن في قوله تعالى في سورة النصر " فسبح بحمد ربك واستغفره أنه كان توابا " (3) فالمقصود بقولها رضى الله عنها يتأول القرآن أي يفعل ما أمره به ربه جل ذكره من التسبيح في سورة النصر فصيغة هذا الدعاء هو معنى سورة النصر والعمل بمقتضاها
ونستشهد أيضا بما رواه البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا نائم شربت - يعنى اللبن - حتى أنظر إلى الرى يجرى في أظفارى، ثم ناولته عمر، قالو: فما أولته يا رسول الله: قال العلم:
وأيضا عن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما أنا نائم رأيت الناس عرضوا على وعليهم قميص فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض على عمر، وعليه قميص يجره وقيل فما أولته يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الدين
ومعنى هذا أن التأويل هنا يأتى بمعنى تفسير الأحلام ولم يذهب الصحابة في تناول ما يخص الرسول الكريم من التأويل أكثر من المعنيين السابقين يتأول القرآن في التسبيح والرؤيا
المنامية وتفسيرها
التأويل في عهد الصحابة:
طبي
200 القرط
ك الجامع لأحكام القرآن، ج 20 ن ص 231
- 81 -