التأويل الكلامي عند الإباضية: دراسة وتحليل عبد الله بن علي الطعيمي

التأويل الكلامي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٣

2 - القول بخلق القرآن أما الإباضية فإن الشيخ محمد أطفيش يقول بلسانهم أن القرآن مخلوق فهو في هذا الرأي يوافق المعتزلة.236

-3 - تأول الإباضية النصوص الدالة على رؤية الله تعالى قالوا بنفي الرؤية وأنها تهدم التوحيد من أساسه ويرون أنه ينبغى تأويل الآيات الموهمة للتشبيه بما يقتضيه المعنى من السياق كتأويل الاستواء على العرش بالاستيلاء فالله منزه والرؤية توجب الحلول والتحيز، وتقرر الظرفية وتقتضى بالجهة وما إلى ذلك. 237

4 - قالت الإباضية بخلود أهل النار فيها أي أن الخلود في الجنة والنار أبدى يؤكد هذا قول شاعرهم) يعنى مرتكب الكبيرة) لكنه في النار قطعا يخلد ***** فهو بها معذب مؤبد

ومرجع

هذا المبدأ التأويلى بالخلود في النار يرجع إلى مبدأ الوعد والوعيد وهو أن الله صادق وعده ووعيده الواردين في القرآن رأي الإباضية في التوحيد أن كلمة التوحيد هي أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به حق وإنكار أي قسم من هذه الأقسام الثلاثة شرك 239.

ويفسر الموضوع أكثر الشيخ أطفيش ويقول الإيمان بجملة الملائكة والرسل وجملة الكتب التي أنزلها على رسله ومن آمن بهذه الأمور التي كان يدعوا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم في عقيدته، فقد تم إيمانة فيما بينه

وبين دين الله وفيما بينه وبين الناس

240

236

237

238

239

240

عبدالله:

2 اطفيش: إزالة الأعتراض عن محقي آل أباض، وزارة التراث،، عمان 1982، ص 2 سالم السمائلي: إزالة الوعثاء، مرجع سابق، ص 60 بن حميد بن سلوم: جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام،، وزارة التراث، عمان 1981، ج 1، ص 2 معمر: المرجع السابق ص 49.

محمد اطفيش ك الذهب الخالص المنوه بالعلم الخالص، ط 1381 هـ ن ص 53.

93 -