التأويل الكلامي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٤رأي الإباضية في الإمامة (الخلافة):
1 - الإمامة في المذهب الأباضى من الأصول أو معنى كونها من الأصول أنه لا يجوز الخلاف فيها 241.
2 - عقد الإمامة فريضة بفرض الله للأمر والنهي، والقيام بالعدل وأخذ الحقوق من مواضعها، ووضعها في مواضعها ومجاهدة العدو، والدليل عليها من الكتاب والسنة والإجماع
244
242
243
راسة الدولة الإسلامية (الخلافة (ليست مقصورة على قريش أو العرب وإنما يراعى فيها الكفاءة المطلقة فإن تساوت الكفاءات كانت القرشية أو العروبة مرجحا .. ولعل السبب في ذلك تأولهم قوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ومن ثم كانت الدعامتان الأساسيتان في شروط الخلافة الكرم والتقوى وأسقطوا القرشية. 245
وبعد هذا العرض ننتقل إلى فرق الإباضية وشرح ما توصلوا إليه من آراء تأويلية جعلتهم يتميزون عن غيرهم من حيث الآراء الدينية والعقائدية
والسياسية.
241 الباروني: مختصر تاريخ الأباضية، ص 68
242
243
معمر: افباضية دراسة مركزة ص 46.
لعل هذا الرآي هو ما جعل أكثر البربر والعجم الشاردين في البلاد ينتمي إلى مذهب الإباضية، وذلك طمعا في الرئاسة والقيادة إذ انتفت القرشية، وأصبح من حق الجميع الوصول إلى الرئاسة
والخلافة.
244
245
يعدد علي يحيى معمر في كتابه الإباضية دراسة مركزة 12 نقطة للإمامة، انظر ص 48. مصطفى الشكعة: إسلام بلا مذاهب، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة 1991، ص 139.
94 -