الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي عبد الله بن صالح المطوع

الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

هذا هو الأستاذ المرحوم عبدالله بن صالح المطوع، بصفاته و مسماه و باهتمامه ووفاه، بإيمانه وتقواه، بأفكاره وأذواق ومشاعره وضميره وأدواره ودراساته وآثاره، أوردناها بطريقة أعطت الفائدة التامة بالإيجاز والاختصار وفاء للأمانة العلمية ولحقه علينا.

ونحن ألزم بنشرها وأحق من غيرنا في تقديمها

تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفي يوم الثلاثا 10 ذي القعدة 1412 هجرية الموافق 12 مايو 1992، كتب الأديب عبدالله عبدالرحمن في جريدة الاتحاد، تحت باب أعلام وسير،

مقالاً بعنوان:

الأديب والمؤرخ

عبدالله بن صالح المطوع

سيرة وقدوة

لا شك أن سيرة حياة هذه الشخصية الثقافية المعطاءة من أبناء الإمارات رمز العبرة والقدوة وأحد اولئك المخلصين من الجنود الذين بذلوا وبذروا للخير والنماء ورعوها بكل الحب والإخلاص بمبادرات ذاتية غيورة لخدمة وطنهم ومجتمعهم.

نقول إنه من الواجب أن تحظى مثل هذه السيرة النموذجية بمزيد من البحث والتفصيل الأمر الذي نرجو تحقيقه في المستقبل لكننا في هذه العجالة نضيف في هذا السياق أن لقب المطوع أضيف لاسم شخصيتنا وعائلته، نسبةً إلى والده الذي كان واحداً من أشهر المطاوعة» الذين عرفوا بتدريس الأولاد والبنات القرآن الكريم وبعض العلوم الفقهية والعقائدية في حلقات دراسية تقليدية متوارثة معروفة في ماضي الحياة التعليمية في مجتمعنا وهي «الكتاتيب».

وتؤكد مختلف الروايات والذكريات أن البعض الكثير من أعضاء عائلة المطوع كانوا يتوارثون العلم أباً عن جد، وبالنسبة لوالد المؤرخ فقد تلقى تعليمه على يد جد شخصيتنا وهو محمد بن صالح وبعد وفاته رحمه الله أكمل تعليمه على يد الشيخ حسين بن تميم العالم الجليل

-197 -

رحمه الله

-198 -