الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٤٧(ه) وضعت لجنة التراث والتاريخ هذا الهامش بعد عبارة وقال السيد صديق هو السيد صديق حسن خان 1832 - 1889 من رجال النهضة
الاسلامية، وهو زوج ملكة بهوبال الهندية، ومن مصنفاته: لف الغماط
•
على تصحيح بعض ما استعملته العامة من المعرب والدخيل والاغلاط وأبجد العلوم، والطريقة المثلى، وفتح البيان في مقاصد القرآن). (1) يذكر الرواة العرب أن هناك قبائل عربية بائدة مثل عاد وثمود والتي ورد ذكرهما في القرآن الكريم، وهناك أيضاً طسم وجديس وأميم وجاسم، وهذه القبائل كانت تتجول في شبه الجزيرة العربية وعمان، خاصة جاسم التي كانت في عُمان، إلا أن هذه القبائل اندثرت ولم يبق لها إلا الاسم، وقد حاول بعض المؤرخين العُمانيين وغيرهم أن يربطو أسم (قاسم) وهو نسب القواسم بـ (جاسم)، القبيلة المندرسة
(7) المغفور له الشيخ محمد بن سعيد بن غباش، ترجم حياته الاستاذ عبد الله علي محمد الطابور في كتابه المطوع في دولة الإمارات العربية
ومما جاء فيه:
من مشاهير العلماء ورائد من الرواد المتعلمين الذين أخذوا بنصيب وافر من العلم والمعرفة والثقافة الدينية والعربية، وكان له الفضل في نشر العلم في رأس الخيمة وقطر والسعودية
ولد في المعيريض برأس الخيمة عام 1905 م وفي عام 1969 م وافته المنية وهو يتلقى العلاج في الهند.
(8) هو الزعيم القاسمي الكبير سلطان بن صقر القاسمي الأول حاكم الإمارة القاسمية الكبرى (1803 م - 1866 م) وسيورد المؤلف ترجمته وحياته في صفحات لحقه
(9) ذهب المؤرخون وعلماء الأنساب مذاهب مختلفة في نسب القواسم وأصولهم العرقية والقبلية، ومنها ما أورده في سطوره مؤلف هذا
الكتاب.
وقد وضعت لجنة التراث والتاريخ هامشين على ما جاء عند المولف. رأينا أن ندرجهما هنا لوجاهتهما، ففي الهامش الأول جاء ما يلي: «أن يكون القواسم من العرب العاربة، فأمر لا يتخلله الشك، ذلك لانهم
سواء قلنا إنهم من العرب الذين هاجروا من العراق إلى المنطقة، أو إنهم
1
من رهط عمران بن عامر (أزد عُمان)، فإنهم من كهلان بن قحطان وليسوا من العرب المستعربة في شيء، إلا أن إثبات نسبهم إلى العمالقة، فهذا حكم وأمر لا يمكن أن يرضى به الباحث المستقصي المتحري للحقائق.
في الهامش الثاني جاء ما يلي: هذا القول يقوم على الرأي بأن القواسم قد اتوا من العراق بعد نكبة المغول، وأنهم بقية من بني العباس، وهذ
رأي له مؤيدوه ودلائله
(10) يتحدث المؤلف هنا عن سكان مدينة جلفار التي كانت تقع قرب مدينة رأس الخيمة حالياً وهي مدينة قديمة ظهر اسمها على صفحات التاريخ الخليجي بكثرة، وأوردتها أيضاً المصادر البرتغالية والهولندية والانجليزية، إلا أنها انتهت فجأة ولم يعد لها أثر يذكر، لذلك فإن حكومة رأس الخيمة أوكلت اليوم إلى عدد من علماء الآثار التنقيب هناك للكشف عن معالمها
•
أما ابن ظاهر فهو شاعر الإمارات وحكيمها الماجدي بن ظاهر، وقد ظهر في زمن يصعب تحديده بدقة، حيث إن ما ورد عنه جاء منقولاً عن الصدور، والبيت الذي ذكره المؤلف، يصف فيه الشاعر طوفاناً عظيماً من الامطار وهيجان البحر غطى رؤوس النخيل في بلدة (الحيل) في رأس الخيمة، ومات من جرائه سبعون الفاً فى بلدة (المعيريض): (ما، بين مسلم وكور أي مسلم وغير مسلم، ومن المؤسف أن الشاعر لم يؤرخ لهذه الحادثة، كما لم نجد لها ذكراً عند أحد من المؤرخين الإماراتيين أو العمانيين أو غيرهم.
-17 -
-10 -