الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي
الجزء ١ · صفحة ٥٢سطور ناقصة، وقد رجعنا إلي ولسون فلم نستطع الربط بين حديث المؤلف وما ذكره ولسون، ولعل هناك سطوراً ناقصة لم تستطع لجنة التراث والتاريخ من الوقوف عليها، وهي على الأكثر تخص الفعاليات العسكرية التي قام بها هذا الزعيم في أيامه الأولى عندما تسلم الحكم على إمارة القواسم. (26) الأصل في اللغة: القواسم إلا أنهم يلفظونها (الجواسم) بقلب القاف جيماً على عادة نطقها عند عرب الخليج.
(27) أنظر الملاحظات التي وردت في الهامش رقم (25) أعلاه
(28) يقصد المؤلف أن عم الشيخ سلطان تولى الحكم وهو الشيخ عبد الله بن راشد، حيث إن والد الشيخ سلطان هو صقر بن راشد، وهذه النقطة مهمة في تاريخ القواسم، لم يذكرها الانجليز في تقاريرهم أو مصنفاتهم التاريخية، بل قالوا إن سلطان استلم الحكم بعد وفاة أبية صقر
مباشرة.
(29) هو حاكم نجد الإمام سعود بن عبد العزيز، تولى الحكم بعد مصرع والده عام 1804 م وحكم إلى عام 1814 م.
(30) القائد السعودي الذي أشار إليه المؤلف هو مطلق المطيري، الذي بنى قلعة (الصبارة) في البريمي. (31) يتحدث المؤلف هنا عن مؤامرة حيت ضد الشيخ سلطان بن صقر القاسمي عام 1809 نفذها خصومه عندما ذهب إلى (الدرعية) العاصمة النجدية لمقابلة الإمام سعود بن عبد العزيز، وقيل إن الإمام سجنه، وتم تنصيب زعيم آخر للقواسم هو الشيخ حسن بن رحمة، وقيل أيضاً في تبرير أسباب العزل هذه، إن الشيخ سلطان بن صقر أراد أن يغير سياسته تجاه التحالف مع السعودية وأن يقويها مع حاكم عمان السلطان سعيد بن سلطان، لذلك فقد حيكت المؤامرة ونجحت، وتسلّم حكم وزعامة القواسم الشيخ حسن بن رحمه القاسمي المعروف بتطرفه في ولائه للمذهب الوهابي وعلاقته الشديدة بالسعودية، وقد تمكن الشيخ
سلطان أن يهرب من الدرعية عام 1812 وعاد إلى عُمان ليلعب دوراً كبيراً فيما بعد بسياسة المنطقة أنظر التقارير البريطانية التالية المستخرجة من وثائق حكومة الهند:
1 - R/15/1/21، FROM: F. WARDEN TO CAPTAIN W. BRUCE. 2 - R/15/1/2، FROM: W. BRUCE TO F. WARDEN. 3 - JOASMEES - P 305 .
(32) حفلت الأيام الأولى لحكم الشيخ سلطان بن صقر بمعارك عديدة ضد السلطان سعيد بن سلطان حاكم عمان، ويلقب بالسيد سعيد أيضاً بدلاً من السلطان أو صاحب الجلالة) وأشهر تلك المعارك، كانت معركة خورفكان، فقد وقعت بين الطرفين عام 1808، أنزل فيها الشيخ سلطان هزيمة كبرى بجيش عُمان البري والبحري والذي كان يقوده السيد سعيد بنفسه، وقد قُتل في تلك المعركة عم السلطان السيد قيس
ابن الإمام أحمد بن سعيد، وأوشك السلطان نفسه أن يقع في الأسر
(
وتروي لنا الروايات الشعبية أن أهالي مدينة خورفكان) امتنعوا عن أكل
السمك من البحر مدة سنتين لكثرة من سقط قتيلاً من الناس هناك
أنظر: ابن رزيق كتاب الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين)
ص 292
•
(33) ترجع أصول تحالف القواسم للوهابية إلى حوالي عام 1799 عندما توغلت قوات سعودية بقيادة مطلق المطيري إلى داخل الإمارات وتمكنت من الوصول إلى رأس الخيمة، وقامت بنفي الزعيم القاسمي راشد بن مطر، إلا أن ابنه صقر بن راشد تصدى للجيش السعودي واشتبك معهم بمعركة خسرها فيما بعد، فتصالح مع السعوديين الذين قويت شوكتهم في المنطقة بتنازل حاكم عمان سلطان بن أحمد عن مدينة
البريمي لهم.
وكانت المحصلة النهاية أن الحزب الغافري في عمان، أصبح موالياً للتحركات السعودية في المنطقة، كما أن قسماً من القبائل الداخلة فيه
-97 -
-90 -