الردود الوهبية: على صاحب مقال "سلفية لا وهابية" مجهول

الردود الوهبية على صاحب مقال [سلفية لا وهابية]

الجزء ١ · صفحة ١٠

وإليك الحكم الثاني على من حاد عن منهج آل الشيخ: ومن المتعين علينا، وعليكم لزوم الاقتداء بهم والسلوك على منهاجهم، والاجتهاد في الدعوة إلى ذلك، وبذل النصيحة للمسلمين. وقد عرفتم ما حدث من كثير من الناس من أهل الجهل، وما انتحلوه في الدين، وخرجوا بسببه عن سبيل أهل الطريقة المثلى من أهل العلم واليقين، وعدموا البصيرة في دين الله، بعدم اقتباس العلم والهدى من مظانه. ولا ينبغي لأحد من الناس العدول عن طريقتهم، رحمة الله عليهم، ومخالفة ما استمروا عليه في أصول الدين، فإنه الصراط المستقيم، الذي من حاد عنه فقد سلك طريق أصحاب الجحيم.] (9)

الدرر السنية

الأجوبة التحديين

وإخوانه في الغابرين، فإنه قام بهذا الأمر أتم القيام، وبذل جهده في النصيحة الله ولرسوله، ولعباده المؤمنين، ورسائله في ذلك مثبوتة منشورة …

ومن المتعين علينا وعليكم: لزوم الاقتداء بهم والسلوك على منهاجهم، والاجتهاد في الدعوة إلى ذلك، وبذل النصيحة للمسلمين، وقد عرفتم ما حدث من كثير من الناس، من أهل الجهل، وما انتحلوه في الدين، وخرجوا

بسببه عن سبيل أهل الطريقة المثلى، من أهل العلم واليقين،

مجموعة رسائل ومسائل علماء نجد الأعلام وعدموا البصيرة في دين الله، بعدم اقتباس العلم والهدى من

مظانه. من عصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عصرنا هذا

جمع

الفقير إلى عفوريه القدير

عبد الرحمن بن محمت دبن قاسم العاصيمي القحطاني التجدي

رحمة الله وقاعة والعظم له الأخر

آميت

132 - 1392 هـ

الجزع الرابع عشر

كِتاب النصائح

لأحد

،

ولا ينبغي من الناس العدول عن طريقة آل الشيخ أصول الدين رحمة الله عليهم، ومخالفة ما استمروا عليه في فإنه الصراط المستقيم، الذي من حاد عنه فقد سلك طريق أصحاب الجحيم.

وكذلك في مسائل الأحكام والفتوى، لا ينبغي العدول عما استقاموا عليه، واستمرت عليه الفتوى منهم، فمن خالف في شيء من ذلك، واتخذ سبيلاً يخالف ما كان معلوماً عندهم، ومفتي به عندهم، مستقرة به الفتوى بينهم، فهو أهل للإنكار عليه والرد لقوله.

ونحن نعلم: أن المسائل العلمية، والاحكام التي يحكم

بها الناس، والفتاوى التي يفتون بها، لا تخلو من الخلاف،

375

ألا يكفيك هذا في بيان بطلان ما حاولت أن تلبس به على العوام، فإن كنت ممن يدعي إتباع النبي عليه السلام؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما يرويه مالك في موطأه والبيهقي في شعبة الإيمان من نفس الطريق عن صفوان بن سليم؛ أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانا؟

فقال: «نعم». فقيل: له أيكون المؤمن بخيلا؟

فقال: «نعم». فقيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ فقال: «لا».

فارفق بنفسك ولا ترديها إلى سقر بفعلك الشنيع.

09. الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 375.