الردود الوهبية: على صاحب مقال "سلفية لا وهابية" مجهول

الردود الوهبية على صاحب مقال [سلفية لا وهابية]

الجزء ١ · صفحة ١٣

السيوف على رقاب المسلمين!! اختصرناها من كتب أسيادك في هذه الدعوة التي تطفح بتاريخهم المشين بما لو سردناه بأكمله لأعدنا طباعة كتبهم ليس إلا.

الوهابية يستبيحون دماء أهل القبلة في المساجد:

يستغرب البعض مما وقع في حرم الله الآمن بمكة المكرمة من تقتيل للحجاج الأبرياء حتى أنه لم يسلم حتى الشيوخ والنساء؛ لا لسبب إلا أنهم نددوا باليهود والنصارى أيام الحج الأكبر اتباعاً للهدي النبوي حيث قُرئت سورة براءة على الملأ

إنَّ هذا الاستغراب مردُّه الجهل بالعقيدة الوهابية وتاريخها، فالمنظر لهذا المذهب محمد ابن عبدالوهاب كان لا يتردد في لمز الناس بالشرك ليستحل بذلك دماء مخالفيه، حتى وصل به الحال إلى لمز سيدنا آدم عليه السلام وأمنا حواء عليها السلام بالشرك في كتابه (التوحيد)، وقد مارس ذلك وبكل وقاحة ضدَّ المسلمين في جزيرة العرب لسفك دمائهم واستباحة أعراضهم ونهب أموالهم، وسنضرب على ذلك مثالاً مما دونه الوهابية أنفسهم، فقد جاء في الصفحة (97) من كتاب أصدرته الحكومة السعودية بعنوان (تاريخ) (نجد) لحسين بن غنام 16 في جزأين الأول يستعرض فيه مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب والجزء الثاني يستعرض فيه حروب الوهابيين 17، وأشرف على طباعة الكتاب الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ 18.

يقول محمد بن عبدالوهاب: (إن) عثمان بن معمر 19 - حاكم بلد عيينة - مشركّ كافر، فلما تحقق المسلمون من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة، وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب 1163 هـ) ويقول ابن بشر: فلما سلَّم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه .. ) 20 وقد فعلوا ذلك من قبل مع دهام بن (دوّاس حاكم الرياض بقرية العارض حيث أرسلوا إليه من

اغتاله

16

17

وهو من فقهاء الإحساء وشعرائها (ت 1811 م)

من

سنة 1746 م إلى 1797 م. 18 أي آل الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

19

20

ينسبه إلى جده، وإلا فإنه عثمان بن حمد بن معمر كما ذكره ابن بشر في عنوان المجد 8/ 1.

عنوان المجد 23/ 1