الردود الوهبية: على صاحب مقال "سلفية لا وهابية" مجهول

الردود الوهبية على صاحب مقال [سلفية لا وهابية]

الجزء ١ · صفحة ١٥

ووالله الذي لا إله غيره إني لأجد في هذا الكلام رائحة أعداء الدين من المستشرقين فهذه أخت حججهم؛ وكأن بعضهم بالقرب منه يوحون إليه بها،

فتأمل!!

هذا وقد سار جنود التوحيد!! الوهابي على خطى إمامهم في قتل المسلمين حتى في المساجد فكانوا لا يترددون في إشهار أسلحتهم على الناس في المساجد 25، وقد مرَّ بك أخي القارئ ما فعله الوهابية بمعركة (الروضة) حين أغار الوهابية على قريتي (بيضاء نثيل) و (الشعيبة) وقتلوا المصلين في صلاة الفجر بالمساجد في شهر رمضان 26 فكيف نستغرب أن يأتي اللاحق من الوهابية فيقتل المئات من النساء والشيوخ المسلمين عند المسجد الحرام، بل وكيف نستغرب أن يأتي ابن باز ليفتي بجواز قتل العراقيين وإن كانوا في الصلاة؟!

إننا ننادي كلَّ مخدوع إلى مسارعة البراءة من هؤلاء ذوي الأيدي

?

الملوثة بدماء المسلمين فموالاتهم إعانة لهم، ورسول الله م يقول (من شرك في دم حرام بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة

الله) 27.

الهجم

ات الوهابية على الديار العُمانية

قة

إن هذه الهجمات لم تكن إلا بغياً فى الأرض وفساداً، أهم أهدافها سر النجائب العمانيات، حيث كانت هذه أغلى ما يحتفظ به الوهابية وما يقدمونه - لمن يخشون سطوته - من هدايا، يقول ابن بشر: (وأرسل) الإمام هدية سنية من الخيل والعمانيات 28 ودراهم ليست بكثيرة).

26

25 لمطالعة أحد الأمثلة على ذلك يراجع عنوان المجد 67/ 2 يراجع موضوع الشيخ" جون فيلبي" بالفصل الأول. 27 رواه الطبراني في الكبير (79/ 11) عن طريق ابن عباس، ورواه غيره عن طريق أبي هريرة بلفظ (من أعان على قتل مؤمن .. ) وقد رواه بهذا اللفظ البيهقي في السنن الكبرى (22/ 8) وأبو يعلى في مسنده (306/ 10)، وابن ماجه في سننه (874/ 2)، وهناك رواية أخرى للحديث في مسند الإمام الربيع بن حبيب برقم (960) عن جابر بن زيد مرسلاً إلى النبي p قال: (من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه: آيساً من رحة الله). 28 المقصود هنا النوق العمانيات، ويكرر ذلك كثيرا يقول في عنوان المجد (115/ 2) ذاكراً هدية قدمها أمير الوهابية للشريف محمد بن عون: " .. ومعهم ثمان عمانيات وأربع من الخيل) ويذكر (37/ 2) كذلك هدية من المسروقات الخيل والركاب العمانيات)، ويكرر مثل ذلك كثيراً، يلاحظ مثلاً ج 1 ص 13 حيث يذكر أن الدرعية بعد تمكن الوهابية كثرت بها النجائب العمانيات لكثرت السرقات طبعاً)، ويراجع ص 216 وص 176، و ج 2 ص 80.