السالمي ومنزلته في الدراسات الأصولية المعاصرة محمد الدسوقي

السالمي ومنزلته في الدراسات الأصولية المعاصرة للدسوقي

الجزء ١ · صفحة ١٨

جائز وواقع. وختم كلامه في موضوع الاجتهاد بمسألتين: الأولى تتعلق بخلو الزمان من مجتهد، ورجح جواز ذلك، والثانية تتعلق بمحل الاجتهاد وهو الركن الثاني من أركانه والركن الأول هو المجتهد، وأن هذا المحل حادثة لم يوجد فيها حكم عن الله تعالى في كتابه ولا على لسان رسوله، ولم ينقل في حكمها اجماع من المسلمين ..

وأما التتمة التي أنهى بها الشيخ السالمي أرجوزته وشرحه، فقد تضمنت الإشادة بالأرجوزة، وأنها بينت عجائب علم الأصول، وأن طلاب العلم في حاجة إليها لأنها ذللت صعاب ذلك العلم. وكان آخر ما جاء التتمة الثناء في على الله تعالى واسع المنن على تمام المنظومة، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ..

ويتضح من هذا العرض للقضايا الأصولية في شرح طلعة الشمس أن العلامة السالمي درس في هذا الشرح كل القضايا التي عرفتها مؤلفات علم الأصول قديماً وحديثاً، وإن كان قد سلك في ترتيبها منهجاً يختلف بعض الاختلاف عما أخذت به تلك المؤلفات أو كثير منها والحديث في هذا مجاله

مايلي.

منهج السالمي في شرح طلعة الشمس:

يقتضي الحديث عن منهج السالمي في شرح طلعة الشمس دراسة النقاط

التالية:

1

المصادر. 2 - ترتيب المادة العلمية. - تحليل الآراء ونقدها.

(1) المصادر:

ذكر الشيخ السالمي أنه عول في شرحه على كتب الأصول، ولكنه عين بعض هذه الكتب التي نقل منها كثيراً، قال: ولقد أخذت غالبه من منهاج

-345 -