السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٠" قولا " بالفعل، إذ لم ترد مسألة الإمامة في كل كتبهم إلا ضمن مسائل الاعتقاد،
و خلت منها تماما كتب الفقه
الراجح:
1. ما ذهب إليه الإباضية و الإخوان قولا و فعلا، و هو عين ما ذهب
إليه لجمهور فعلا و سلوكا، و لا عبرة بقول الجمهور إن الإمامة من مسائل الفقه بعد أن ناقضه الواقع علي مدي أربعة عشر قرنا، خاصة و أنهم كانوا في مقدمة
هذا الاتجاه
•
في قضية العلاقة
و الظاهر أن أصل الخلاف في هذه المسألة يكمن
بين الدين والسياسة، هل يفصل بينهما، أم أنهما مرتبطان بالضرورة برباط " الاعتقاد " فلا يمكن تناول السياسة مع تجاهل أحكام الدين.
و الراجح أنهما مرتبطان بضرورة الشرع و بداءة العقل، إذ لا حكم إلا لله.
وجوب نصب الإمام عند الجمهور و السلف
1. قال أهل السنة: بوجوب نصب الإمام علي العباد سمعا لا عقلا 2. و عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة: واجب كما هو " مذهب الجمهور "، و خالفهم بعض المعتزلة و الخوارج الذين يرون عدم وجوبه، و إنما يذهبون إلي
8