السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٠٣4. و قد أرسل الله تعالي نبيه محمد صلي الله عليه و سلم إلي جميع المكلفين
من
الثقلين – الإنس و الجن – إجماعا معلوما من الدين بالضرورة، يكفر منكره. ه و الإيمان بالرسل والأنبياء واجب لأنه ركن من أركان الدين، من أخل
فهو كافر
6. و من أنكر المتواتر من المعجزات كالقرآن كان كافرا
و اليوم الآخر حق. أي ثابت بالكتاب و السنة و الإجماع، فمنكره كافر
•
و الموت، يجب الإيمان و التصديق به علي الوجه الذي ورد به الشرع.
و منكره علي الوجه المقرر شرعا: كافر. مثل الدهرية القائلين: و ما يهلكنا إلا الدهر. و الفلاسفة (الإسلاميين (القائلين: إن الموت اختلال نظام الطبيعة و فساد
البنية.
9
و المعاد، أجمعت عليه الشرائع السماوية و العقول. و منكره: كافر. 10. و البعث، ثابت بالكتاب و السنة والإجماع. و منكره: كافر. 11. و صحائف الأعمال ثابتة بالكتاب و السنة والإجماع. و منكرها:
کافر.
12. و الميزان، يجب الإيمان به و تفويض حقيقته الله تعالي. و منكره: کافر
13. و قد دل علي وجود الملائكة الكتاب و السنة و الإجماع. فالمنكر: كافر.
•
14. و الملائكة لا يوصفون بذكورة و لا أنوثة و لا خنوثة، فمن وصفهم بأنوثة
أو خنوثة كان كافرا. و من وصفهم بذكورة: فسق.
15. و من لم يؤمن بالقضاء والقدر فهو كافر
16. و من اعتقد أن الأسباب العادية كالنار و السكين و الأكل والشرب تؤثر
في مسبباتها كالحرق و القطع و الشبع و الري بطبعها و ذاتها فهو: كافر
105