السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١١١

عائشة من أزواج النبي (صلي الله عليه و سلم)، أو أمه ففيه أقوال 20. من شبه الله بخلقه فهو: كافر. كأن يقول: علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي. فقائل ذلك أو نحوه كافر.

21. و من نفي صفات الله التي وصف بها نفسه أو وصفه بها رسوله صلـ

عليه و سلم) فهو كافر. كمن قال: إن الله ليس له علم، و لا قدرة، … فقد عطل

أسماء الله الحسني وصفاته، و ألحد في أسمائه. فهو كافر

الله

و حكي أبو نعيم الأصبهاني في مثل ذلك عن أهل السنة و الجماعة. 22. صفة الكلام ثابتة الله بالنص و الإجماع .. و كلم الله تكليما. كما أن موسي القرآن هو كلام الله، فمن أنكر ذلك أو ادعي أنه مخلوق من مخلوقاته فقد كفر و تكفير من زعم أن كلام الله مخلوق معروف مشهور عن أئمة السلف 23. قال أحمد (بن حنبل):

ذلك

- من زعم أن علم الله و أسماءه مخلوقة فقد كفر.

- و من زعم أن علم الله و أسماءه و صفاته مخلوقة فهو كافر، لا شك في

و من زعم أن نصوص أسماء الله وصفاته لا يعلم معناها: فيقال لمن ادعي في هذا أنه متشابه لا يعلم معناه: أتقول هذا في جميع سمي الله و وصف به نفسه أم في البعض؟

فان قلت: هذا في الجميع، كان هذا عنادا ظاهرا، وجحدا لما يعلم

بالاضطرار من دين الإسلام. بل: كفر صريح

24. قال الشيخ: اليهود و النصاري كفار، و كفرهم معلوم من دين الإسلام

بالضرورة.

25. و قال أيضا: كما أن الفلاسفة و من سلك سبيلهم من القرامطة و الاتحادية

الحجة في بيان المحجة 2/ 404.

113