السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١١٦

من موجبات الكفر عند الجماعة الإسلامية

نقض الشهادتين

في كتابه: كلمة حق، قال الدكتور عمر عبد الرحمن في مرافعته':

" قالت النيابة: فما من فرد أو مجتمع مسلم ينطق بالشهادتين يمكن رميه بالكفر

ص

656

هذا الكلام ليس علي إطلاقه فهناك: " نواقص للشهادتين "، من اتي بواحدة

منها فقد أحبط نطقه بالشهادتين و أبطله …

اللقاء

نعم إن من أتي بالشهادتين مسلم إلا أن يأتي بنواقض الشهادتين:

1. فمن شهد و سجد لمخلوق فقد نقضها

2. و كذلك من سخر بالإسلام:

(أ) بآيات الله

(ب) أو بسنة رسوله.

(ج) أو استهزأ بالصحابة أو التابعين أو المسلمين عامة

(د) أو بقراء القرآن، و القائمين علي الدين خاصة. فقد نقضها. فالذين قالوا ما رأينا أوسع بطونا من قرائنا و لا أكذب ألسنة و لا أجبن منهم عند ء، و قد نطقوا بالشهادتين، و خرجوا مع المجاهدين، نزل فيهم قول الحق: (قل أب الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون) .. (لا تعتذروا. قد كفرتم بعد إيمانكم).

إنه لم ينطق بالشهادتين فقط، بل صلي و صام و جاهد، لكن لما استهزاً برسول الله – صلي الله عليه و سلم، وصحابته: كفر بذلك الفعل، و لم ينفعه شيء من صلاته و صيامه لأنه: لا ينفع مع الكفر طاعة.

ص 133 - 134 - 135

118