السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١١٧نواقض الشهادتين: و تابع الدكتور عمر عبد الرحمن مرافعته، قال: إن
للشهادتين نواقض منها:
إعطاء غير الله:
(أ) حق الأمر والنهي.
(ب) و حق التحريم و التحليل
(ج) و حق التشريع.
(د) و حق الحاكمية
قال تعالي: (ألا له الخلق و الأمر) … (إن الحكم إلا لله) … (اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله) …
4. و من نواقض الشهادتين كراهية شيء من الإسلام، أو كراهية الإسلام كله.
ه. و منها تولي الكافرين و المنافقين و عدم محبة أهل التوحيد و المؤمنين
(يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصاري أولياء) … (بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين)
و
منها اشمئزاز القلب من توحيد الله و نصرة دينه و إعلاء كلمته و إقامة حدوده: (وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) … (و إذا قيل لهم تعالوا إلي ما أنزل الله و إلي الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا)
و إذا قيل لهم: تعالوا إلي كتاب الله وسنة رسوله قالوا: القوانين الوضعية كبر عليهم ما تدعوهم إليه .. قال تعالي: (ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم، و إن يشرك به تؤمنوا. فالحكم الله العلى الكبير).
و من نواقض الشهادتين: عدم تكفير من كفر بهما و استحلاله قتال أهلها
و منها: أن يجعل عملا مما جعله الله عبادة له خاصة، فيعطيه لغيره، كأن
يذبح لغير الله أن يدعو غير الله أن يحتكم لغير الله " أ. ه.
، و
6
و
119