السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٢١

ه. و إلي عدم تكفير الخوارج ذهب جمهور الفقهاء و كثير من أهل الحديث.

6. و إجماع السلف علي أن الخوارج: بدعة.

و نقل الشيخ عن سائر السلف و الأئمة أنهم لم يتنازعوا في عدم تكفير المفضلة – و هم طائفة من الشيعة الروافض الذين فضلوا الإمام علي علي أبي بكر

و عمر و سائر الصحابة – أي أنهم حكموا بعدم كفرهم بلا خلاف بينهم. و رشد الإجماع علي عدم تكفيرهم - أي الشيعة المفضلة

نقل بن

أما سائر المرجئة، فذكر بن تيمية أن السلف و الأئمة لم يتنازعوا في عدم تكفيرهم أيضا، و إن كانوا بدعوهم و أغلظوا فيهم القول.

قال الشيخ: و أما السلف و الأئمة فلم يتنازعوا في عدم تكفير المرجئة

و الشيعة المفضلة. و كفر الشيخ منهم من قال: إن الإيمان هو المعرفة (فقط) 9. و بالجملة فقد اتفق أهل السلف و الأئمة على أن الجهمية من شر طوائف أهل البدع، حتي أخرجهم الكثير عن ال (72) فرقة

10. الكلابية: قالوا إن معني القرآن هو كلام الله، و حروفه ليست من كلام الله، و القرآن حكاية عن كلام الله و ليس بكلامه .. و لم يكفرهم بن تيمية، و اعتبرهم و الأشاعرة أقرب من غيرهم إلي أهل السنة و الجماعة، و لكنهم ليسوا

منهم (!).

11. و لم يكفر بن تيمية الأشاعرة (إذ هم الجمهور).

البيان والتحصيل 18/ 487.

123