السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

16. و هناك نوعان آخران من الشفاعة، أنكرهما المعتزلة و الخوارج،

و أثبتهما الجمهور من الأشاعرة والماتريدية و غيرهم، و هما: (د) الشفاعة في مرتكب الكبيرة) الذي مات و لم يتب منها) المستحق دخول النار قبل أن يدخلها

(هـ) الشفاعة في إخراج مرتكب الكبيرة من النار) حتي لا يخلد فيها). 17. و حديث: " لا ينال شفاعتي أهل الكبائر من أمتي " فموضوع باتفاق. 18. و مذهب أهل الحق وصف الفاسق بأنه: مؤمن.

الكبائر و التوبة و الجزاء و الشفاعة عند بن تيمية 1. يقول شيخ الإسلام: قد تواترت النصوص علي أنه يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان.

و هو بهذا ينفي خلود صاحب الكبيرة في النار

2 نقل شيخ الإسلام بن تيمية عن سلف الأمة و أئمتها و من تبعهم من أهل السنة و الجماعة أنهم لا يكفرون أحدا من أهل القبلة بارتكاب كبيرة من الكبائر و لا يخرجونه من الإسلام بفعل شيء منها، لكن ينقص الإيمان و يمنع كما له قال: و أما صاحب الكبيرة، فسلف الأمة و أئمتها و سائر أهل السنة

و الجماعة لا يشهدون له بالنار، بل يجوزون أن الله يغفر له.

و ضرب مثلا بيزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فذكر أن قول أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة فيه أنه كان ملكا من ملوك المسلمين، له حسناته

منهج بن تيمية في مسألة التكفير

126