السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٢٩12. من أوصله عدم فرزه بين كبائر الشرك و كبائر النفاق إلى الشرك، فهو مشرك
13. الشاك في شرك منكر جملة الأنبياء مشرك، و كذا الشاك في الشاك إلي هلم جرا.
14. من أنكر شيئا مما لا يسع جهله) أي معلوم بالضرورة (مشرك. 15. و السامع لمن أنكر نبيا من الأنبياء، إن عرف المنكر فعليه تكفيره. فان لم يفعل كان مثله (مشركا).
16. كل ما كان الإقرار به: توحيدا، فالإنكار له: شرك'.
ثانيا: شرك التسوية:
1. من وصف الله بصفات النقص، مشرك. كأن يصفه بالجهل و العجز
و الحدوث و العدم و الجور والظلم و الهيئة و الجسم و السهو و النوم و التعب
و نحوه.
2. من شك في وجه من وجوه التوحيد، مشرك
من تقرب إلي الخلق بالطاعات، مشرك
من دعا إلى عبادة غير الله سبحانه، مشرك".
6
ه. من يقيم غير الله مقامه في الخلق و الإنشاء و الاختراع، مشرك كالمجوس الزاعمة أن الأشياء القبيحة مخلوقة للشيطان، و نحوه من مذاهب
الملاحدة.
6. من يقيم الخلق في العبادة مقام الله تعالي كمشركي العرب الذين يعبدون الأصنام و يقولون هي شفعاؤنا عند الله مع إقرارهم بأن الخلق و الرزق و الإحياء و الإماته الله وحده. فهؤلاء مشركون.
البنود من 11 – 16 راجع معالم الدين ج 2، ص 161 – 167
2 البنود من 1 - 4 راجع معالم الدين ج 2، ص 161 – 167
131