السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

من وصف الخلق بصفاته عز و جل من العلم و القدرة و القدم علي

الحقيقة. و الإحياء والإماتة و الخلق و الاختراع من العدم إلي الوجود.

وجوه النفاق: (كفر النعمة):

الكاذب علي الله منافق، كمن قال: إن الله بعث نبيا و هو لم يبعثه، أو قال: قد أنزل الله كتابا و هو لم ينزله.

فالكاذب علي الله: منافق، أما المكذب الله: فمشرك، كالنافي لثابت. فمن

أنكر واحدا من الأنبياء، أو ملكا من الملائكة، أو حرفا من الكتاب: أشرك.

أولا: نفاق الخيانة (الانتهاك):

و هو جميع ما حرم الله تعالي، إن اقترفه غير محل له، أو ترك واجبا عليه

لا بتحريم له.

ككسب الحرام و أكله من الأموال أو من الميتة والدم ولحم الخنزير،

و الخمر و المسكر مطلقا الأخبثين من الإنسان، و أقذار أهل الشرك

، و

و الفواحش كالزنا و مقدماته، و الربا و الغش، و التطفيف، و البغي

و

السرقة. الخيانة

، و

6

6

، و قول الزور مطلقا من الكذب، و القذف و الشهادة به.

6

و الحكم بالجور، و الرشوة عليه، و القتل ظلما، و الميسر، و عقوق الوالدين،

6

و قطيعة الرحم، و منع الحق و لو نفقة عبد أو زوجة، و السحر، و التنابز الأيمان الفاجرة، وكشف العورة، و النظر إليها، و الجور و

و الغيبة والنميمة

6

في قسم الارث، وكتمان الشهادة، وترك المفروضة، و الكبر، و الحسد، و الرياء، و سوء الظن بالله و الإياس (اليأس)، و الأمن، و الإصرار

و العصبية، و الرغبة و الرهبة، و الشهوة، و الغصب و نحو ذلك

معالم الدين ص 162

132