السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٣١ثانيا: نفاق الاستحلال والتحريم بتأويل الخطأ
:
1. قال الشماخي: " ليس منا من قال: القرآن غير مخلوق (يقصد بن حنبل و من تبعه كابن تيمية و ابن القيم و من ذهب مذهبهم)، قال: بل هو في البراءة. .. و ليس منا من قال: أسماء الله) أي المعاني الدالة عليها نحو: العالم،
القادر، والمريد و السميع، و البصير (مخلوقة، أي موجودة بعد أن كانت
معدومة.
و لا من قال: إن أهل القبلة جميعا في الولاية.
4. و لا من قال: بصحة اجتماع إمامين عادلين في طريقة واحدة.
ه. و لا من زعم أن الهجرة باقية بعد فتح مكة.
6. و لا من قال: إن علم الديانة يدرك بغير التعلم من المشايخ المتقين، بل لابد منهم في تعلمه (يقصد الصفرية من الخوارج).
و لا من قال: إن جميع من يحل دمه يحل ما له (يقصد الخوارج الذين قالوا
باتحاد الدماء و الأموال).
حكم المشرك و المنافق عند الإباضية
أحكام كفار النعمة (المنافقين):
أولا: حكم المستحلين بالتأويل:
أن يدعوهم الإمام للدخول فى دين الحق و ولاية المسلمين،
و الخروج من دين الضلال و البراءة من أئمة الضلال
فان أجابوا إلي ذلك: كان لهم ما للمسلمين و عليهم ما علي المسلمين و إن أبوا: دعاهم إلي الإذعان لحكمه و التسليم له.
فان أذعنوا: أجري فيهم حكم المسلمين، و أخذ الزكاة من أغنيائهم
133