السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٤١

نزاع.

و إلي عدم تكفيرهم – أي الخوارج - ذهب جمهور الفقهاء و كثير من أهل

الحديث

و إجماع السلف علي أن الخوارج: بدعة.

و

مسألة علي و الفئة الباغية عند الخوارج

1. يقول الشهرستاني: " و البدعة الثانية (للخوارج) أنهم قالوا: أخطأ علي في التحكيم، إذ حكم الرجال؛ و لا حكم إلا الله.

2. و يقول: " .. و تخطوا عن هذه التخطئة إلى التكفير (يقصد تكفير الخوارج

للامام علي).

و يقول: " .. و لعنوا عليا - رضي الله عنه – فيما قاتل الناكثين

القاسطين

" ..

4. و يقول: " و طعنوا في عثمان - رضي الله عنه – للأحداث التي عدوها

ه. و يقول: " .. وطعنوا في أصحاب الجمل) طلحة والزبير و عائشة)، و أصحاب صفين (معاوية و عسكره و عمرو بن العاص و من تبعهم). 6. و قال: " .. و أول من بويع من الخوارج بالإمامة: عبد الله بن وهب

الراسبي) و كان ذلك أثناء تولي علي الخلافة).

الملل و النحل ص 135.

143