السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

(أ) فتبرأ (الراسبي) من الحكمين (عمرو بن العاص و أبي مود

الأشعري).

(ب) و (تبرأ (ممن رضي بقولهما و صوب أمرهما

(ج) و أكفروا (يقصد المحكمة الأولي من الخوارج قبل ظهور فرقهم)، أكفروا أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه. و قالوا: إنه ترك حكم الله، وحكم الرجال ".

و في حوار بين زياد بن أبيه) زياد بن أبي سفيان) و عروة بن حدير (الذي يقال إن أول سيف سل من سيوف الخوارج هو سيفه. و قد نجا من حرب النهروان و بقي إلي أيام معاوية، ثم أتي زياد، فدار بينهما الحوار التالي بعضه، و انتهي بضرب عنقه)

(أ) سأله زياد عن أبي بكر و عمر، فقال فيهما خيرا

(ب) و سأله عن عثمان فقال: كنت أوالي عثمان على أحواله في خلافته ست سنين (الأولي)، ثم تبرأت منه بعد ذلك للأحداث التي أحدثها. و شهد عليه

بالكفر.

(ج) و سأله عن " علي "، فقال: كنت أتولاه إلي أن حكم الحكمين، ثم تبرأت منه بعد ذلك (أي بسبب التحكيم للرجال)، و شهد عليه بالكفر. (د) و سأله عن معاوية، فسبه سبا قبيحا.

و قال الشهرستاني: " بدع الأزارقة ثمانية، (منها):

(أ) أنه (الأزرق) أكفر عليا رضي الله عنه

(ب) أنه أكفر عثمان طلحة

، و

6

عائشة

و الزبير، و، و عبد الله بن

عباس، و سائر المسلمين معهم، و (حكم) بتخليدهم في النار جميعا. (ج) أنه أكفر القعدة (الذين قعدوا عن نصرة علي و عن مقاتلته أيضا) (د) أنه أول من أظهر البراءة من القعدة عن القتال، و إن كان (خارجيا)

144