السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٤٦امرئ لنفسه، و أسر كل رجل منهم سريرة، أبداها الله عنه، حتي مضوا علي
ذلك
ثم ولي علي بن أبي طالب، فلم يبلغ من الحق قصدا، و لم يرفع له منارا،
و مضي (كذا؟).
ثم ولي معاوية بن أبي سفيان، لعين رسول الله - صلي الله عليه و سلم - و ابن لعينه، و جلف من الأعراب، و بقية من الأحزاب، مؤلف طليق'، فسفك الدم اتخذ عباد الله خولا، و مال الله دولا، و بغي دينه عوجا، و دغلا، و
الحرام، و أحل الفرج الحرام، و عمل ما يشتهيه، حتي مضي لسبيله … فعل الله به فعل و ثم ولي بعده ابنه يزيد الخمور، و يزيد الصقور، و يزيد الفهود، و يزيد
الصيود، و يزيد القرود.
فخالف القرآن، و اتبع الكهان، و نادم القرد، و عمل بما يشتهيه حتي
على ذلك
لعنه الله
6
و فعل به، و فعل
ثم ولي مروان بن الحكم، طريد رسول الله - صلي الله عليه و سلم و
و ابن لعينه. فاسق في بطنه و فرجه.
فالعنوه، و العنوا آباءه
آله
6
ثم تداولها بنو مروان بعده، أهل بيت اللعنة، طرداء رسول الله، صلي الله
1
مؤلف: إشارة إلي أنه كان من المؤلفة قلوبهم، الذين كان يتألفهم الرسول بالعطاء. و طليق: أي أنه كان من الطلقاء الذين أطلق النبي سراحهم يوم فتح مكة (ديوان الخوارج ه ص 292).
2 خولا: عبيدا، و رقيقا.
3
4
دغلا: إفسادا
الصيود: الذي يصيد كثيرا.
150