السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥الأعداء. فتنتخب الأمة: " إمام دفاع "؛ يقودها ضد الاستعمار، أجنبيا كان أم داخليا، لأنه لا يجوز مهادنة الظلم و الاستكانة للأيدي العابثة أن تتلاعب بمقدرات الأمة، و تصرفها كما تشاء.
??
فاذا نجحت الثورة وعادت المياه إلي مجاريها، رجعوا إلي حالة
الظهور "؛ و إن استولي " الظلم " علي مقاليد المور؛ جاءت المرحلة الثالثة
و هي:
(ج) الشراء:
"1
6
حيث تضعف الأمة عن المقاومة، و تركن إلي السلام، فتقو فئة "
تبلغ الأربعين رجلا لتعلن رفضها للأوضاع، و عدم مهادنتها للظلم.
و هي لا تقوم بالمجابهة مع السلطة، و إنما يمثل تنظيمها " شعبا "
علي دولة ظالمة. فتحذرها من مغبة الاسترسال في سياستها الجائرة. (د) الكتمان:
"
فاذا أطبق الجور (الظلم) علي الأمة، و عجزت عن دفع الظلم كلية، دخلت مرحلة الكتمان. و هي أدني درحات " الجهاد ". فيتجه ذوو الغيرة علي الدين إلى العناية بتنظيم شئونهم وفق أحكام الشرع دون الاهتمام بقضايا
السلطة و السياسة. و تتعطل الحدود المنوطة بالإمام، وتتركز الجهود " لإعادة بناء القاعدة المسلمة "، بناء دينيا وتربويا يؤهلها للسعي لإعادة إمامة الظهور لأنها الحالة الأصلية للمجتمع الإسلامي".
6
السابق ص 37 نقلا عن " الفكر السياسي عند الإباضية'، عدون جهلان، جمعية التراث – الجزائر 1990،
ص 150
2 السابق ص 37 نقلا عن " مقدمة التوحيد و شروحها "، أبو العباسي الشماخي، ط 1 القاهرة 1353 هـ ص 50
13