السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥١و يقول في معالم الدين: " .. و خصوا في العقائد ذكر أبي بكر و
عمر، غير أنه يتوقف في عثمان "
الخلاصة:
1. علي ابن أبي طالب:
(أ) ذهب الجمهور إن أفضليته بين الصحابة " الرابع ".
ترتيب توليهم الخلافة
-
- و أنه هو المصيب في قتاله أهل الجمل وأهل صفين على السواء فله أجران: أجر الاجتهاد و أجر الإصابة فيه.
و أن الذين قاتلوه في الموقعتين و غيرهما: بغاة ظالمين له
- وقال القرضاوي إنه: أعلي مرتبة من معاوية المثاليته الرفيعة، و إن عواطفنا (نحن المسلمين) معه و من معه (أقول: بل و " عقولنا" أيضا، و " عقيدتنا " التي هي ديننا
و " الولاء والبراء " قلبها النابض).
(ب) و ذهبت الإباضية إلي " التبروء منه "، حسب ما نسبه إليهم
أهل السنة، مع ملاحظة أني لم أصادف في ذلك قولا إباضيا أو نصا، السلف منهم
و
الخلف علي السواء.
و عليه: فلا يجوز أن نرمى الإباضية بما لم يصدر عنهم – فيما نعلم – و لم
يقروا به.
1
معالم الدين ص 107 (و هو مصدر إباضي، و لعله المصدر الوحيد - فيما اطلعت عليه من مصادرها – الذي صرح بموقف الإباضية من عثمان بوضوح، فقال: بالتوقف فيه – رضي الله عنه).
155