السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥٢و الراجح عندي: أنهم توقفوا فيه - رضي الله عنه -
و هذا يحسب لهم لا
عليهم مقارنة بالخوارج و الذين يصر عامة أهل العلم من جمهور السنة و الجماعة
علي حشد الإباضية في زمرتهم، بالظن و الشبهة.
(ج) و ذهبت الخوارج إلي:
-
أنهم صوبوا من قتله، و هو عبد الرحمن بن ملجم. تشهد
عليه نصوصهم.
و کفروه، و لعنوه، و تبرأوا منه و تشهد عليه نصوصهم
أيضا. و قد أوردنا بعضها.
و الراجح: في علي - كرم الله وجهه - قول الجمهور، بل و إجماعهم
سلفا و خلفا و
2. عثمان بن عفان:
(أ) ذهب الجمهور إلي:
- أن أفضليته بين الصحابة " الثالث " حسب ترتيبه في تولي
الخلافة
أن المخطئ هم: قتلة عثمان
- و أنه من العشرة المبشرين بالجنة كما نص رسول الله (
صلي الله عليه و سلم).
(ب) و ذهبت الإباضية إلى:
ذهب السلف منهم إلي: " البراءة ممن تولي عثمان و من معه "، و أعلنوا أنهم أعداء لهم يلاحظ هنا أنهم لم
و
يصرحوا بالبراءة من عثمان بنفسه، بل ممن تولاه و من
كانوا معه. و الراجح أنهم يقصدون " الأمويين " الذين
156