السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

(أ) ذهب الجمهور إلى:

- أنها كانت " محمولة " علي ما فعلت من قتالها الإمام علي

-

-

في موقعة الجمل

و أنها " تابت " بعد ذلك

6

و " رجعت ".

و أن عليا مصيب في قتاله أهل الجمل، و يفيد هذا القول – بمفهوم المخالفة - إلي أنها) رضي الله عنها): لم تكن مصيبة في قتالها لعلي في موقعة الجمل (و هو: إجماع).

و قالوا: و بالجملة، كان علي مع الحق، و الحق معه و يفيد هذا القول " بمفهوم المخالفة " أيضا، أنها – رضي الله عنها - لم تكن مع الحق، و لم يكن الحق معها في تلك الموقعة.

- و قال بن تيمية (من السلفية): " وعليه فان أصحاب الجمل (و منهم عائشة) و صفين قد وقعوا في " خطأ بالتأويل ". الله قد غفر لهذه الأمة الخطأ و النسيان ".

و

فهذا قول يكاد ينطق بأنها كانت علي خطأ.

- وقالوا إن الذين قاتلوه (الإمام على): بغاة ظالمون له،

لكن لا يكفرون ببغيهم. فحكموا عليها (رضي الله عنها)

بالبغي و الظلم، لا بالكفر

•

6

و قالوا: إن ما صدر ممن قاتل الإمام علي كان باجتهاد فلهم الأجر. و يعني أنها – رضي الله عنها – لها أجر عن اجتهادها الذي أخطأت فيه، و إلا فالمصيب له أجران أجر

الاجتهاد و أجر الإصابة فيه.

158