السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥٥- وقال بن تيمية (من السلفية): إن أصحاب الجمل (و منهم عائشة) قد وقعوا في "خطأ بالتأويل "، و أن الاقتتال لا يمنع " العدالة " الثابتة لهم، لأن المقاتل، و إن
كان " باغيا "، فهو " متأول ". و التأويل يمنع " الفسوق
"1
فكأنه أقر: بخطئها، و بغيها … ثم حكم " بعدالتها " و
و خلاصة رأي الجمهور و السلفية في عائشة أنها:
"1
عدم فسقها
أولا: مخطئة، غير مصيبة، بغت علي الإمام علي و ظلمته
11
ثانيا: رجعت و ثابت .. فهذا إقرار منها بما ورد في البند السابق.
ثالثا
: برروا ما سبق:
1. بأنها كانت محمولة عليه
2. اجتهاد منها و تأويل. و هو يناقض ما سبقه.
رابعا: حكموا لها:
2. بعدم الكفر
و لا الفسق و لا البدعة.
بالعدالة الثابتة لها.
نترحم عليها و نثني عليها، و نسأل الله لها الرضوان والأمان و
الفوز و الجنان.
ه. أن الله قد غفر لها الخطأ، لأن الله يغفر لهذه الأمة: الخطأ و
النسيان.
(ب) و ذهبت الخوارج إلي:
كثير
تكفيرها، و الطعن فيها، هي و بقية أهل الجمل و غيرهم
159