السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥٦و الراجح: قول الجمهور، و لعن الله الخوارج بما قالوا. و رضي الله
عن
أم المؤمنين، عائشة، أحب زوجات النبي (صلي الله عليه و سلم) إلى قلبه
فنحن نحبها لحبه لها، و نتولاها لأنه تولاها، و نبرأ ممن برأ منها، ونعادي من عاداها، و نكفر - كما ذهب الجمهور - من لم يبرئها من حديث الإفك.
4. معاوية بن أبي سفيان:
(أ) ذهب الجمهور إلي:
- أنه لا يجوز لعنه، لأن غاية أمره: البغي، و الخروج علي
الإمام (الشرعي) علي و هو لا يوجب اللعن.
- و أنه إذ قاتل الإمام علي في صفين: من البغاة الظالمين له، لكن لا يكفر ببغيه و لا يفسق و لا يبدع.
-
- و أنه مؤمن، إلا أنه وقع في خطأ بالتأويل. حسب بن تيمية
- و ذهب المرحوم الشيخ محمد الغزالي إلى أن عليا كان إمام حق، و أن معاوية كان " يمثل نفسه و عصبيته " في خروجه علي علي.
و نسب إليه: التعصب لبني أمية لا للحق.
- وذهب د. يوسف القرضاوي إلى أنه قد نزلت مرتبته
6
لمقارنته بمثل عمر و علي في مثاليتهما الرفيعة. لأنه "
و
انحرف بالحكم " عن سنة الخلافة إلي الملك، ولأنه بغي
علي الإمام علي في حرب صفين. و أن عواطفنا – نحن المسلمين - مع علي و من معه) أي ليست مع معاوية و
من معه) و هو الصواب و الحق.
160