السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٥٨هدي من الله، و اتخاذ عباد الله عبيدا
دولا
6
6
اتخاذ مال الله و
و ابتغاء دينه عوجا.
6
و دغلا (إفسادا)،
و
تحليله
الفرج الحرام، و عمل ما يشتهي
و أنه لم يكن سوي: جلف من الأعراب، مؤلف (قلبه) طليق (من الطلقاء)
(ج) ذهبت الخوارج إلي:
-
تكفيره، هو و معاونيه، وناصريه، و محبيه.
سبوه سبا قبيحا.
و طعنوا فيه و في عسكره في معركة صفين.
و الراجح: ما ذهب إليه الجمهور، إلا أننى لم أحبه يوما، و لا أحبه الآن، و لا أحب من يحبه، و لا أحب من عن شاكلته، و لا شاكلة حكومته و أتباعه و أعوانه، و لم أشعر بتعاطف نحو قضية تبناها، و لم تجذبني شخصيته و لا اتجاهه و لا أسلوبه في انتزاع الحكم و القفز عليه، و لا توليته يزيد الفاسق علي رقاب أمة محمد، و لم أشته موائده، و لم يعجبني سيفه، و لا خداعه و لا مكره و لا دهاءه
و أتفهم موقف الإباضية فيه، بل والخوارج أيضا. و أعذرهم فيما ذهبوا إايه فيه و بسببه. و لو عشت زمنه، لقاتلته بسيفي تحت لواء إمام المتقين علي، و لكني ألتزم فيه مذهب الجمهور .. لأنه: أسلم، لا لأنه: أعلم، أو أحكم. و نسأل الله العفو و العافية و حسن الختام، و النجاة من النار، و الفوز بالجنة، و أن يبعثنا مع " الصادقين "
162